إسرائيل تناقش خطة وقائية تجنبها مخاطر نقل السلاح الكيميائى السوري الى حزب الله

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نشرت القناة العاشره الاسرائيلية تقريرا يكشف ولأول مرة عن احتمال قيام اسرائيل بـما يسمى بالضربة الوقائية التى يناقشها مسئوليين بارزين فى وزارة الدفاع الاسرائيليه من اجل منع وصول الاسلحة الكيميائية او صواريخ تغير التوازن الى حزب الله اللبناني .
ويخشى مسئولو الدفاع الاسرائيلي من نقل المواد الكيميائية الى حزب الله بسبب عدم الاستقرار الذى تشهده سوريا والاشتباكات العنيفة بين الجيش السوري والقوات المناهضه للنظام ،وطبقا لما يدعيه بعض المسئولين فان سوريا تمتلك خزان ضخم من الغازات السامة ،ويتضح هذا القلق فى تصريحات عديده اخرها قول ايهود باراك وزير الدفاع الاسرائيلي ” نحن نتابع الوضع فى سوريا ولكن في النهاية من الصعب جدا تقدير ماذا سيحدث هناك ” بالاضافه الى قوله ان الوضع السوري يستوجب أن يكون الجيش الإسرائيلي على أهبة الاستعداد ،بالاضافه الى تصريحات نائب رئيس هيئة الاركان الاسرائيلي الجنرال يائير نافيه الذى صرح بان هذه الاسلحة الكيميائية والصواريخ السورية التي يمكنها اصابة كافة الاراضي الاسرائيلية تشكل تهديدا وجوديا لإسرائيل ،كذلك قال لقد انتهينا من موضوع الصراع من اجل البقاء كيهود ، لكن للأسف نحن نتجه ببطء لما وقع لنا في السابق حيث ان هذا التهديد المصيري تجدد مره اخرى .
وبالنسبة لإسرائيل نقل الاسلحة الكيميائية الى حزب الله يعتبر خط احمر لا يمكن ان تقبل اسرائيل حدوثه تحت اى وضع من الاوضاع ، حتى لو لزم الامر لاستخدام القوة او الدخول في حرب ،وطبقا لما ذكره تقرير الاستخبارات الاسرائيل فانه لم تصل اليه حتى الآن معلومات عن وقوع هجمات من قبل المتمردين السوريين على مستودعات الاسلحة الكيميائية، ولكن التخوف الاسرائيلي هو متى سيكون الهجوم على مخازن السلاح الكيميائى هل هو قبل ام بعد سقوط الاسد؟ 

وقد رصد التقرير القلق الاسرائيلى من وضع المتمردين السوريين الذين يمثلون شوكه كبيره فى ظهر المخابرات الاسرائيليه التى تعجز عن تحديد موقف المتمردين من الوضع مع اسرائيل، كما ان المخابرات الاسرائيليه لم تجزم بعدم وصول السلاح الكيميائى الى حزب الله فلربما كان فى طريقه الى الحزب ، هذا بالاضافه الى القلق من قدرات هذا السلاح المتطور المضاد للطائرات وصواريخ سكود التى ان وصلت الى حزب الله فانها ستقوم بقلب موازين المنطقه بالاضافه الى انها ستصبح تهديد قوى لاسرائيل .

وقال ألون بن ديفيد كبير المحللين العسكريين في القناة العاشرة تعقيبا على القلق الاسرائيلى حيث قال هناك ثلاثة سيناريوهات محتمله الاول هو نقل نظام الاسد للسلاح الكيميائي لحزب الله، والثاني هو سيطرة المتمردين على هذه الاسلحه ،والسيناريو الثالث والاهم هو وصول نظام الاسد الى حالة من اليأس والقنوط فيقرر مهاجمة اسرائيل وتلك السيناريوهات الثلاثه السابقه هى التى دفعت الجيش الاسرائيلى للتدريب الجاد والمستمر ومناقشة الضربه الوقائيه حتى وان ادت الى نشوب حرب بالمنطقه .