6 إبريل تدعم مرسي لمنع نجاح شفيق.. وتدعو البرادعي وصباحي وأبو الفتوح للانضمام لفريق الرئاسة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أعلنت حركة 6 إبريل ” جبهة أحمد ماهر ” دعمها للدكتور محمد مرسي الذي يخوض جولة الإعادة ضد أحمد شفيق.

وقالت الحركة في بيان لها إنه إستمرارا لخطها الرئيسى ضد النظام المخلوع وكل أركانه فإنها ستدعم مرسى، داعية كل المصريين للتصويت ضد مرشح النظام المخلوع، والوقوف ضد إعادة إنتاج النظام البائد.

وطالبت صباحي وأبو الفتوح مرشحا الرئاسة السابقين بقبول منصب نائبا الرئيس، كما طالبت البرادعي برئاسة الحكومة .

وأوضح البيان أن دعم مرسي جاء بعد موافقته علي وثيقة الإتفاق الوطنى، والمكونة من خمسة بنود أساسية وهي: تشكيل متوازن يمثل كل أطياف المجتمع فى تأسيسية الدستور، والرئاسة مؤسسة مكونة من الرئيس ونائبين ” حمدين وأبو الفتوح ” أو من يرشحاه، وإعلان مرسي إستقالته من حزب الحرية والعدالة وجماعة الإخوان المسلمين، وتشكيل حكومة إئتلافية موسعة برئيس خارج الحرية والعدالة والإخوان ووزراء تكنوقراط، والعمل على إعادة محاكمة قتلة الشهداء وإقرار التشريعات التى تحقق أهداف الثورة .

 ودعت 6 أبريل د.عبد المنعم أبو الفتوح وحمدين صباحي مرشحا الرئاسة السابقين، و د.محمد البرادعى وكيل مؤسسي حزب الدستور، للإلتفاف وتدعيم الفريق الرئاسى والحكومة الإئتلافية حرصا على مصر وعدم إجهاض الثورة والرجوع للمربع صفر.

 وأكدت الحركة أن خلافها السياسى لبعض مواقف الإخوان وحزب الحرية والعدالة، لا يمكن أن يمنعها من الإصطفاف الوطنى لمواجهة المحاولات الكبرى لإعادة النظام المخلوع إلى الحياه مرة أخرى .

وأوضح البيان أن الحركة حرصت على توحيد المرشحين المحسوبين على الثورة منذ البداية ولم تدعم أحدا في المرحلة الأولي، وأن البعض ذهب لفكرة المجلس الرئاسي المدني بعد نتيجة الجولة الأولي ليتولي السلطة من المجلس العسكري لمرحلة انتقالية يتم فيها وضع دستور، وعمل انتخابات رئاسية، وكانت فكرة لها وجاهتها، لكن الرموز السياسية ومرشحي الرئاسة التي طرحت أسمائهم حول شكل وآلية عمل هذا المجلس لم يتفقوا .