القبض على ستة من نشطاء اليمين المتطرف في اليونان بعد اعتدائهم على مهاجرين مصريين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

ألقى القبض على ستة من نشطاء اليمين المتطرف في اليونان اليوم لاتهامهم بشن هجوم على منزل يقيم فيه أربعة مهاجرين مصريين، أحدهم أصيب بجرح خطير في الرأس، في حي الميناء في أثينا حسبما ذكر مصدر في الشرطة.

وأشارت جريدة “إيلاف” الالكترونية العربية في لندن إلى أن الضحايا تعرفوا على المتهمين وبينهم امرأة، والذين ستتم إحالتهم على النيابة لاتهامهم خاصة بإحداث “أضرار جسدية خطيرة” ومخالفة قانون حمل السلاح، كما جاء في بيان للشرطة. وأوضح البيان أن المتهمين جزء من مجموعة من نحو عشرة أشخاص حطموا فجر اليوم نوافذ المنزل قبل أن يعتدوا على واحد من سكانه المصريين الأربعة، وانهالوا عليه ضربا. ونقل الشاب (28 عاما) إلى المستشفى حيث وصفت حالته بعد ظهر اليوم بأنها “حرجة لكن مستقرة” حسبما ذكرت السفارة المصرية. كما أحدث الجناة أضرارا بسيارات متوقفة أمام المنزل.

وتندد المنظمات اليسارية والمناهضة للعنصرية منذ سنوات بمثل هذه الهجمات على المهاجرين وتزايدها على خلفية الأزمة الاجتماعية والاقتصادية التي تشهدها اليونان متهمة السلطات بعدم الاهتمام بهذه الظاهرة. ومنذ النجاح الذي حققته في الانتخابات الأخيرة في 6 مايو الماضي، مجموعة “الفجر الذهبي” المنبثقة من التيار النازي الجديد والتي تشتهر بالعنف، أجرت وزارة حماية المواطن حملات اعتقال في أوساط اليمين المتطرف بعد أعمال عنف.

وفى بلد يفتقر إلى سياسة للهجرة، تعد إدارة تدفق اللاجئين القادمين من تركيا المجاورة مع الوضع الاقتصادي من أهم مواضيع حملة الانتخابات التشريعية التي ستجرى في 17 يونيو الجاري. وأوضحت الجمعية الإسلامية اليونانية أن الضحايا هم أربعة رجال تتراوح أعمارهم بين 28 و42 عاما ويقيمون بشكل قانوني منذ سنوات في اليونان حيث يدير أحدهم محلا لبيع الأسماك.

واتهم رئيس الجمعية نعيم الغندور الطبقة السياسية اليونانية “باستثناء اليسار الراديكالي والشيوعي، بتشجيع الفجر الذهبي والعنف العنصري بالسعي إلى كسب أصوات اليمين المتطرف”. وهاجم بشكل خاص زعيم اليمين انطونيس ساماراس الذي دعا قبل 6 مايو اليونانيين إلى “استعادة المدن” من المهاجرين غير الشرعيين الذين وصفهم “بالطغاة”.