فضيحة نتنياهو فى أحداث مرمره أدت إلى عدم الثقه فى تعامله مع الملف الإيرانى

بثت القناه العاشره الإسرائيليه تقريرا حول ردود أفعال السياسين الإسرائيليين بعد صدور تقرير مراقب الدوله فى إسرائيل ميخا ليندنشتروس عن أحداث الاعتداء الإسرائيلى على السفينه التركيه مرمره وهى فى طريقها إلى قطاع غزه من أجل كسر الحصار حيث يعد تقرير مراقب الدوله الذى صدر عنه بعد ظهر أمس انتقادا كبيرا لنتنياهو وفضيحه لسياسته فى التعامل مع القضايا الأمنية.
وعلى ضوء الحقائق التى أكد عليها التقرير توالت ردود الأفعال الإسرائيلية من بعض أعضاء الكنيست الإسرائيلى ورؤساء الأحزاب حول موقف نتنياهو وباراك حيث انتقدت زعيمة حزب العمل شيلى يحيموفيتش ادارة وسياسة رئيس الحكومه بنيامين نتنياهو اثناء وقوع الحادث طبقا لما ذكره تقرير المراقب الذى أوضح انفراده بالقرار مع وزير الدفاع إيهود باراك وانه لم يشرك باقى القيادات الأمنية فى القرار . 
كذلك قام النائب يؤيل حسون من حزب كاديما بتوجيه انتقاد شديد اللهجه الى الحكومه الاسرائيليه التى ثبت فشل سياستها فى العديد من القضايا خاصة القضايا الامنيه ، ايضا قالت رئيسة حزب ميرتس زهفا جلاءون ان فشل الاستراتيجيه التى يتبعها نتنياهو فى ادارة حكومته والذى وضح جاليا فى التقرير يؤكد على انه لا يجب علينا الوثوق فى اى قرار من الممكن ان تتخذه هذه الحكومه فى الشأن الايرانى خاصة بعد وضوح النهج الذى يتبعه نتنياهو وباراك . 
ايضا النائبة حنين زغبي لم تنتقد نتنياهو فقط بل انتقدت تقرير المراقب نفسه الذى تجاهل عملية القرصنة الاسرائيلية والاعتداء على السفينة وقتل النشطاء على متنها حيث قالت لا شك ان هذا التقرير يوحى بشراكة المراقب فى الجريمه على المستويين الامني والسياسي حيث تستر على الحقيقة ولم يفحص اشرطة فيديو الحادث التى تم مصادرتها من ركاب السفينه بل اكتفى فقط بالتحقيق فى جانب خطا الحكومه فى اتخاذ القرار .
اما النائب دوف حنين من كتلة حداش فقد وجه انتقاد لكلا من نتنياهو وباراك قائلا ان اخطر ما صدر فى تقرير مراقب الدوله هو ان عملية الاعتداء تمت بقرار من نتنياهو وباراك واننا اليوم نشعر بقلق شديد من هذه السياسه التى تتبعها الحكومه خاصة فى تعاملها مع الملف النووى الايرانى .