شفيق: سنعود شاء من شاء وأبى من أبى.. وحكم الدستورية تاريخي.. ومصر تحتاج إلى “رجولة”

وصف المرشح الرئاسي أحمد شفيق حكم المحكمة الدستورية العليا اليوم، الخاص بعدم دستورية  قانون العزل السياسي، بـ ” التاريخي ” وأن رسالته أن أسلب تصفية الحسابات وتفصيل القوانين وامتهان قيمة القانون ومصداقيته ذهب بلا رجعة، معتبرا أنه عزز شرعية الانتخابات الرئاسية ورسخ قرارات اللجنة العليا للانتخابات الرئاسية.

وأضاف شفيق خلال المؤتمر الصحفي الختامي لحملته الانتخابية قبل قليل، أن الحكم أثبت أن مناخ الترويع لا يمكن أن يحرز نتيجة وأن التهديدات لا مكان لها فى مناخ الديمقراطية الحرة، قائلا إنه على ثقة أن الانتخابات ستحظى بأقصى حماية وتأمين من قوات القوات المسلحة الباسلة والشرطة، ” هذا ما عهدناه منها ونتوقعه يوم السبت وستكون تحت مراقبة دولية “.

وتابع: أن الحكم يؤكد أنه لا ينبغى لأى سلطة أن تحتكر قرار، وسوف نعود شاء من شاء وأبى من أبى، سوف تعود مصر، وحان الوقت لأن تتكلم مصر، بعدما تكلم الكثيرون، لقد أصدرت المحكمة الدستورية قبل قليل حكم تاريخى قبل قليل قضى بعدم دستورية قانون العزل والابعاد.

وأكد شفيق إنه يتعهد بحماية الحدود ومواجهة الفوضى وإعادة الاستقرار، وبهذا سوف تأمن الأسر سأحارب قطع الطرق وإيقاف القطارات وحوادت السطو المسلح.. ومصر تحتاج إلى رجولة فى القيادة وأنا رجل دولة خبرتى تعرفنى، وحين يعود الأمن ستعود الاستثمارات تلقائيا وينتعش الاقتصاد، وسوف نؤسس المنطقة الاقتصادية الخاصة فى محيط قناة السويس.

وقال إن الشباب قدم لنا الثورة وصنع التاريخ وصاحب الجهد العظيم فى المشهد الذى نظهر فيه حاليا، ” أعدهم أن يكونوا مكون أساسى وشركاء فى الحكم وتوفير فرص عمل حقيقة لهم وتوفير إعانة بطالة، وأتعهد بالقضاء على الوساطة فى التعيين وأن يكون بناء على الكفاءة، وإقامة مشروع وطنى للاسكان وإنشاء مركز شباب فى كل قرية “.

وأشار أنه يتعهد بضمان حرية التظاهر والتعبير عن الرأى ” فى كافة الميادين بالشارع وعلى شبكة الانترنت، والتمثيل المشرف للشباب فى الحكومة، وتخفيض سن الترشح فى المجالس المحلية “.

ولفت إلي أنه بعد الحملة الانتخابية الضارية التى تعرض لها فإنه يدعو المصريين للتمسك بحقهم، ” لعلكم تذكرون خطابى بعد اعلان نتائج الجولة الأولى حيث أكدت أننى أمد يدي للجميع وستكون مصر إذا ما اخترتمونى مصر للجميع وبالجميع، لا إقصاء لأحد ولا إبعاد ولا حظر على أحد، وكررت أنه لن يضار معارض ولن يسجن شاب تظاهر أو اعتصم بموجب القانون “.

وأضاف: ” أقول الآن لكل متدين ملتزم لن تلاحقك أبدا أجهزة الأمن، نقبل التنوع وندعوكم للوسطية ولن تسجنوا أبدا بسبب آراؤكم “، وأنه وصف منافسه بأنه شريك لا خصم ودعاه إلى تنافس شريف، ” رغم أن الحملة التى يتم شحنها ضدى مازالت مستمرة للتشويش على الناخبين، ورغم ذلك سوف أستمر، ورغم أن صحف الاخوان وحورايهم السياسيين مازالوا يشنون حملات ضدى “.وكما افتتحت حملة المرشح المؤتمر بالسلام الوطني، اختتمته بالسلام نفسه.