حملة شفيق: “البديل” يهاجم الفريق ويقود حملة لتشويه صورته وسنقاطعكم

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

هاجم أحمد سرحان، المتحدث باسم الحملة الانتخابية، للفريق أحمد شفيق، المرشح لجولة الإعادة، موقع “البديل”، واعتبر سرحان أن ما ينشره “البديل” من أخبار عن المرشح:”هجوم مستمر وحملة يقودها الموقع لتشويه صورة الفريق، أمام الرأي العام لعدم انتخابه رئيساً للبلاد”.

وقال المتحدث باسم الحملة:”سنقاطع هذا الموقع بسبب سياسته التحريرية التي تسعى لتشويه صورة الفريق، وإصرارها على مهاجمته”.

وكان أحمد شفيق، قائد القوات الجوية الأسبق، ووزير الطيران المدني في حكومة أحمد نظيف، المحبوس حاليا في سجن طرة، قد وصل لمنصب رئيس الوزراء، في آخر حكومة عينها الرئيس المخلوع، حسني مبارك، الذي يرقد الآن في مستشفى سجن طره، محكوماً عليه بالسجن المؤبد.

وشهد عهد أحمد شفيق، موقعة الجمل، التي راح ضحيتها عشرات الشهداء، فيما اعتبر المرشح الحالي أن الجمال والخيول التي هاجمت المتظاهرين “كانت رايحة الميدان ترقص”، كما شهد عهده فرم مستندات القصر الجمهوري، وفروع جهاز أمن الدولة، وسفر عدد من رموز النظام للخارج، فيما احتشد ميدان التحرير لإقالة الفريق من منصبه، ورغم نجاح الميدان في الضغط لإقالة الفريق، إلا أنه عاد للمشهد السياسي مرة أخرى وترشح للرئاسة ليحصد المركز الثاني بفارق نحو 200 ألف صوت عن منافسه الإخواني، د.محمد مرسي، رئيس حزب الحرية والعدالة.