فتح تتهم حماس بربط المصالحة الفلسطينية بما ستؤول إليه نتائج الانتخابات المصرية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

اتهم مسئول في حركة “فتح” اليوم السبت حركة “حماس” بالتدخل في انتخابات الرئاسة المصرية وربط المصالحة الفلسطينية بما ستؤول إليه نتائجها.
حيث قال أمين سر المجلس الثوري لحركة “فتح” أمين مقبول، للإذاعة الفلسطينية الرسمية، إن حركة “حماس” تنتظر نتائج الانتخابات المصرية الرئاسية لأسباب تتعلق بانتمائها الفكري والسياسي وهي تعول وتعلق آمالا كبيرة عليها.
وأضاف مقبول أن “وسائل إعلام حماس تقوم بالترويج لأحد المرشحين، ونحن بطبيعتنا لا نتدخل في الملف العربي لأنه ينعكس علينا سلبا”. وحذر مقبول من تداعيات سلبية لـ”تدخلات” حماس في الانتخابات المصرية. وقال إن “حماس” تتعمد أن تكون خطوات تحقيق المصالحة تتسم بـ”البطء” انتظارا لنتائج الانتخابات في مصر وما ستؤول إليه الأوضاع فيها.
 إذ كان يفترض أن يجري اجتماع بين الرئيس الفلسطيني محمود عباس ورئيس المكتب السياسي لحركة حماس خالد مشعل في العشرين من الشهر الجاري لإعلان حكومة التوافق الوطني إلا أنه أرجئ بسبب الانتخابات المصرية.
ويأتي هذا بعدما كشفت مصادر أمنية مصرية عن “مخطط لضرب الاستقرار” أثناء جولة الإعادة في انتخابات رئاسة الجمهورية التي تبدأ اليوم السبت، متهمة كتائب القسام الجناح العسكري لحركة حماس بتهريب عناصر عبر الانفاق لتنفيذ أعمال “إرهابية” داخل مصر.
حيث قالت المصادر الأمنية- وفق ما جاء في صحيفة الشروق المصرية- أن 23 عنصرا من كتائب عز الدين القسام دخلوا الأراضي المصرية عن طريق الأنفاق، لارتكاب أعمال “إرهابية” داخل مصر، وإحداث حالة من الفوضى خلال الأيام القادمة.
وادعت تلك المصادر أن جهاز الأمن الوطني المصري رصد عددا من المكالمات الهاتفية بين هؤلاء وبعض المنتميين لهم، ثبت أنها تتم من داخل مصر، وقد بدأت القوات المسلحة بالتنسيق مع الشرطة، في نشر العديد من الأكمنة الثابتة والمتحركة، مجهزة بأحدث الأسلحة الأوتوماتيكية والدبابات، على الطرق والوديان التي يستخدمها هؤلاء لتنفيذ مخططهم، كما تمت الاستعانة بعدد من الطائرات المروحية لتحديد الأماكن التي يتنقل فيها هؤلاء.
كانت حركة حماس قد رفضت اتهامات من جهات مصرية للزج بجناحها العسكري في الأحداث التي واكبت “الثورة” وبالمسئولية عن قتل متظاهرين واقتحام السجون، معتبرة أن ما تنشره وسائل الإعلام المصرية حول ضلوع الحركة في الأحداث بمصر محاولة مرفوضة للزج بحماس في معركة الانتخابات وطمس الحقائق حول دماء الشهداء المصريين.
وطالب الدكتور موسى أبو مرزوق نائب رئيس المكتب السياسي لحركة المقاومة الإسلامية حماس عدم الزج باسم حركته لكسب المعارك الانتخابية في انتخابات الرئاسية المصرية، ونفى أبو مرزوق ما أثير مؤخراً عن تسلل عناصر فلسطينية حمساوية إلى مصر في مدينتي رفح المصرية والشيخ زويد للقيام بعمليات عقب الثورة وبعدها.
واعتبرت حماس هذه الاتهامات بأنها “باطلة ومستنكرة ولا أساس لها من الصحة، ولا سيما في هذه المرحلة الحساسة التي يخوض فيها المتنافسون على الرئاسة حملة إعلامية تعكس التحول الديمقراطي الكبير الذي تمر به مصر”.