مكتب الإرشاد يناقش “سيناريوهات ما بعد الانتخابات”.. ومصادر: الجماعة تعتبر سقوط مرسي “أمر كارثي”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

انتهي اجتماع عدد من أعضاء مكتب إرشاد جماعة الإخوان المسلمين, بأعضاء المكتب التنفيذي لحزب الحرية والعدالة, والذي كان منعقدا بالمقر العام للجماعة بالمقطم والذي سبقه إشراف قيادات الإخوان بأنفسهم علي الغرفة المركزية للإخوان لمتابعة ومراقبة الانتخابات, لانشغال أعضاء حملة دكتور مرسي بمتابعة غرفة العمليات المركزية لمراقبة الانتخابات بمقر الحزب بوسط القاهرة.

وعقد الاجتماع وسط غياب الدكتور محمد بديع، المرشد العام للجماعة, لسفره لمحافظة بني سويف للإدلاء بصوته في انتخابات الإعادة, فيما حضر اللقاء عدد من أعضاء مكتب الإرشاد كان علي رأسهم المهندس خيرت الشاطر النائب الأول لمرشد الجماعة, وكل من الدكتور محمد البلتاجي والدكتور عصام العريان ورفيق حبيب والدكتور سعد الحسينى.

وقالت مصادر حزبية لـ “البديــل” إن ” الاجتماع ناقش سيناريوهات ما بعد الانتخابات الرئاسية, وموقف الجماعة والحزب حال خسارة مرشحهم الدكتور محمد مرسي في سباق الرئاسة وفوز الفريق أحمد شفيق وهذا ما يعتبره قيادات الإخوان أمر كارثي, خاصة وأن الأخير مرارا وتكرارا ما كان يتوعد جماعة الإخوان وأكد في تصريحات له أنه سيحل حزب الحرية والعدالة حال فوزه “.

من جانبه, قال الدكتور محمد البلتاجي، عضو المكتب السياسي لحزب الحرية والعدالة, عقب خروجه من الاجتماع إنه ” بأي حال من الأحوال فإن حل مجلس الشعب هو انقلاب من العسكري علي الشرعية, وأن الجمعية التأسيسية لوضع الدستور هي الجهة المنتخبة الوحيدة في مصر الآن, وإصدار إعلان دستوري يمكن العسكري من إعادة تشكيلها منفردا يعد انقلابا علي اختيارات الشعب المصري”.