حمص تلفظ أنفاسها الأخيرة والعالم يشاهد اليورو ويتابع الإنتخابات

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يستمر القصف المركز الاحد على احياء عدة في مدينة حمص في وسط سوريا المحاصرة من قوات النظام والتي حذرت المعارضة من حصول “مجزرة كبيرة” فيها.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان في بيان ان مواطنا قتل في حي الخالدية في حمص الذي “لا يزال يشهد مع احياء اخرى في المدينة سقوط قذائف واطلاق نار من القوات النظامية السورية التي تحاول اقتحام هذه الاحياء منذ ايام”.
وقال الناشط ابو بلال من حمص القديمة في اتصال مع وكالة فرانس برس عبر سكايب صباحا ان “القصف لم يتوقف علينا. والحصار خانق”.
واضاف “اذا دخلت القوات النظامية الاحياء المحاصرة، ستتم ابادة الاشخاص العالقين فيها”.
وكرر ابو بلال ان “الادوية تنفد وهناك نقص كبير في الغذاء والماء”، مشيرا الى ان عشرات الجرحى “سيموتون اذا لم يحصلوا على العلاج. ولا يمكننا اخراجهم من المدينة”.
وكان المجلس الوطني السوري المعارض حذر السبت من وقوع “مجزرة كبيرة” في حمص، مشيرا الى ان المدينة محاصرة بثلاثين الفا من “الجنود والشبيحة”.
وذكر المرصد السوري لحقوق الانسان ان القصف المستمر يحاصر اكثر من الف عائلة في احياء حمص، داعيا الامين العام للامم المتحدة بان كي مون الى “التدخل الفوري” لوقف القصف و”اجلاء وحماية” العائلات والجرحى.
من جهة ثانية، افيد ليلا عن اشتباكات وقصف واطلاق نار في مناطق سورية اخرى، لا سيما في ريف حلب وريف دمشق.
وقال المرصد ان بلدات الاتارب وابين وكفر كرمين في محافظة حلب (شمال) تعرضت لقصف من القوات النظامية السورية التي “تحاول اقتحام الريف الغربي”، وتستخدم في القصف “راجمات الصواريخ والمدفعية”. وقتل مواطن فجرا في ابين.
وبحسب فريق حلب الاعلامي الذي ينقل اخبار الثورة بانتظام الى وسائل الاعلام عبر البريد الالكتروني، فان القصف استمر ليلا على مدينة عندان التي تشهد منذ مدة على مداخلها اشتباكات عنيفة بين القوات النظامية ومجموعات مسلحة معارضة.
واشار التقرير الاعلامي الى “انقطاع التيار الكهربائي وكل وسائل الاتصال مع العالم الخارجي” في عندان، بالاضافة الى “تدمير خزانات المياه” و”استهداف ابراج الكهرباء والنقاط الطبية والاسعافية بالقصف المدفعي والصاروخي”. واعلن “مدينة عندان مدينة منكوبة”.
وذكرت لجان التنسيق المحلية ان “القصف العنيف” طال ايضا بلدة بابكة في محافظة حلب ما اثار “حالة ذعر بين الاهالي وحركة نزوح”.
في هذا الوقت، يستمر الاضراب الاحد في عدد من احياء مدينة حلب “تضامنا مع الريف الحلبي”، بحسب ناشطين افادوا ان هناك “كتابات ثورية تشجيعية على الجدران وابواب المحال التجارية، ومنشورات ورقية تم رميها في الشوارع تحرض على الاضراب وتنادي بخروج تظاهرات”.
ودارت اشتباكات عنيفة فجرا، بحسب المرصد السوري، بين القوات النظامية السورية ومقاتلين معارضين في بلدة المليحة في ريف دمشق حيث سجل مجددا سقوط قذائف ليلا على مدينة دوما التي تعرضت للقصف لاربعة ايام على التوالي. وقتل شخص في بلدة مسرابا في ريف العاصمة في اطلاق نار.
ورغم العنف المستمر الذي دفع المراقبين الدوليين الى الاعلان السبت عن تعليق عملهم في سوريا، خرجت مساء تظاهرات عدة في دمشق وريفها ومحافظتي حلب وحماة تطالب باسقاط النظام، وجوبه بعضها باطلاق النار من قوات النظام، بحسب ناشطين.
وقتل السبت في اعمال عنف في سوريا 69 شخصا هم 51 مدنيا و16 عنصرا من قوات النظام ومقاتلان معارضان.