مارجريت عازر: الأقباط متخوفون من تصريحات الإسلاميين كالحديث عن الجزية.. والكنيسة لم توجه لانتخاب شفيق

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قالت مارجريت عازر أن هناك تخوفات لدي الأقباط علي خلفية التصريحات الأخيرة للتيارات الإسلامية مثل دفع الجزية وليس لهم الحق في تولي المناصب موضحة أن الأقباط في النظام السابق كانوا مهمشين كما أن النظام السابق أحدث نوع من العزلة بينهم.

وأضافت عازر خلال لقائها علي قناة المحور أن أغلب المسيحين يعملون بالشركات والقطاعات الخاصة مشيرة أن الدولة لم تجعلهم جزء من بيروقراطية الدولة حيث أن هناك تعليمات من أمن الدولة بعدم تعيينهم بالأسماء في المناصب الحكومية.

وأوضحت أن الكتلة التصويتية لدي الأقباط والتي بلغت 7 مليون ونصف نزل منهم حوالي 75 % للإدلاء باصواتهم في الانتخابات الرئاسية في جولة الإعادة للانتخابات الرئاسية..

وقالت إنه لايوجد تخوفات من وصول د. محمد مرسي للرئاسة لأنه قال يجوز للمرأة والاقباط تولي مناصب حتي نائب رئيس الدولة ولكن لايوجد ثقة لدي الناس لأن الأقوال كثيرة والأفعال قليلة والعملية ستستغرق وقت. لحين تحقيق الوعود .

ونفت عازر ما تردد حول توجيه الكنيسة للأقباط حول ترشيح مرشح معين مؤكدة أن الكنيسة “لا علاقة لها بالعمل السياسي”.

ومن جهته قال كمال حبيب، إن أغلب الكتل التصويتية للمسيحين أعطت للفريق أحمد شفيق بسبب تخوفاتهم من تصريحات الإخوان واليتارات الإسلامية منتقدا أداء الإسلام السياسي بداخل البرلمان موضحا أن أغلب الإسلاميين كانوا محظورين أو مسجونين.

وأوضح أن الاقباط ليسوا أقلية بالمفهوم المتداول معربا عن سعادته بنزولهم للمشاركة في التصويت بالعملية الانتخابية سواء في الجولة الأولي أو في جولة الإعادة.