في خطبة بمناسبة يوم القدس: نجاد يؤكد أن إسرائيل “ورم سرطاني سيزول”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أكد الرئيس الإيراني محمود أحمدي نجاد في خطبة في يوم القدس في طهران الجمعة ان اسرائيل “ورم سرطاني سيزول قريبا“. وقال نجاد امام المتظاهرين الذين تجمعوا في جامعة طهران ان “النظام الصهيوني ورم سرطاني (…) ودول المنطقة ستنهي قريبا وجود المغتصبين الصهاينة على أرض فلسطين“.

ونظمت تظاهرات كبرى مناهضة لإسرائيل وتضامنا مع الفلسطينيين في طهران ومدن إيرانية أخرى الجمعة في إطار من التوتر المتزايد مع الدولة العبرية كما أفاد التلفزيون الإيراني.
وتنظم السلطات الإيرانية تظاهرات في ذكرى “يوم القدس” سنويا خلال شهر رمضان تضامنا مع الفلسطينيينوبحسب الصور التي بثها التلفزيون فإن متظاهرين في عدة مدن يحملون لافتات كتب عليها “الموت لإسرائيل” و”الموت لأمريكا” بالفارسية والعربية والإنجليزية.
وحمل العديد من المشاركين صور المرشد الأعلى للجمهورية الإسلامية علي خامنئي وأعلام حزب الله اللبناني.
وقال نجاد ان “الغربيين يقولون انهم يريدون شرق اوسط جديدا ونحن ايضا نريد شرق اوسط جديدا لكن في شرق اوسطنا لن يكون هناك اثر للصهاينة“. واضاف ان “الصهاينة سيرحلون والهيمنة الأمريكية على العالم ستنتهي”، في وقاطعه المتظاهرون مرات عدة بهتافات “الموت لاسرائيل” و”الموت لأمريكا“.

وأدان الرئيس الايراني حل الدولتين لتسوية سلمية بين اسرائيل والفلسطينيين. وقال “انهم (الولايات المتحدة وحلفاؤها) يريدون تطبيق سيناريو (…) فرض حل الدولتين”. واضاف “حتى اذا اعطوا الفلسطينيين ثمانين بالمئة من ارض فلسطين واحتفظوا بعشرين بالمئة (للاسرائيليين)، سيكون الامر خطيرا وسيقضي على سنوات من المقاومة“.