الحكم على الناشط البحرينى نبيل رجب بالسجن 3 سنوات بتهمة “المشاركة في تجمعات محظورة”

حكم على الناشط البحريني نبيل رجب بالحبس ثلاث سنوات بعد إدانته بتهمة “المشاركة في تجمعات محظورة”، ويقضي الناشط حكما آخر بالحبس لمدة ثلاثة أشهر صدر ضده في شهر يوليو الماضي بسبب تعليقاته على شبكات التواصل الاجتماعي.

ونددت منظمة العفو الدولية على هذا الحكم بأنه “يوم أسود للعداله” وقالت حسيبة حاج صحراوي، نائبة مدير برنامج الشرق الأوسط وشمال افريقيا في منظمة العفو الدولية “إن رجب، مثل الكثير في البحرين، هو سجين رأي واعتُقل لمجرد ممارسته السلمية لحقه في حرية التعبير والتجمع، ويتعين على السلطات البحرينية الافراج عنه فوراً وإبطال حكم السجن الصادر بحقه والعمل أيضاً على ضمان قيام جميع المدافعين عن حقوق الإنسان بعملهم دون خوف من الانتقام”.

واضافت “هذا الحكم يشير إلى نهاية المظهر الكاذب للاصلاح في البحرين، ولا يمكن للمجتمع الدولي بعد الآن أن يكون تحت وهم أن المنامة على طريق الاصلاح حين يواجه مثل هذه التكتيكات الصارخة لقمع الأصوات المعارضة”

ويُعتبر نبيل رجب أحد منظمي الاحتجاجات المناهضة للحكومة البحرينية التي بدأت في فبراير 2011، واعتُقل في السادس من يونيو الماضي بعد نشره رسالة على موقع تويتر أدت إلى اتهامه بالقذف.

ويترأس نبيل رجب مركز البحرين لحقوق الإنسان، وهو ناشط شيعي من كبار مستخدمي موقع (تويتر) في بلاده، إذ يبلغ عدد متتبعيه 140 الفا، وهو يستخدم موقعه في مجال نشاطه السياسي ويوجه من خلاله انتقادات للحكومة.ووجهت لرجب تهم مختلفة أدت إلى حبسه عدة مرات. ومن بين هذه التهم استخدام الانترنت للدعوة إلى استقالة رئيس الوزراء البحريني، والدعوة للتظاهر، وتشويه سمعة قوى الأمن، وإهانة المسؤولين والتشكيك في وطنيتهم.