إيمان سراج : حزب الدستور قادم وبدون سكر وزيت‎

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

هل لو لم يكن البرادعي هو وكيل مؤسسي حزب الدستور وصاحب فكرة تكوينه وارتباط الحزب باسمه كنا وجدنا كل هذا الهجوم على الحزب ؟

سؤال تبادر إلى ذهني وأنا أقرأ تصريحات الشيخ حازم أبو إسماعيل تجاه البرادعي وتصريحات العلامة الفذ دكتور حسن البرنس تجاه حزب الدستور

فالأول أتهم دكتور محمد البرادعي وحمدين صباحي بأنهما أهل باطل وان اجتماعهما يهدف إلى محاربة الشريعة .. ولا أدرى بأي حق يوجه إليهما هذا الاتهام ومن جعله وصي على الشريعة ومتحدثا باسم الدين ومصنفا للناس هذا مع وهذا ضد ؟

وهذا باطل وهذا صحيح وهو شخص عادى وليس وليا من أولياء الله

هل الدين الذي نصب نفسه متحدثا باسمه علمه أن يتهم ويسب كل من خالفه الرأي ؟

وهل يصح أن يكون هذا حال شيخنا الجليل الذي يتخذه الكثيرين قدوه لهم  ؟

لا يا شيخنا الجليل فمثل هذه التصريحات وهذا السلوك هو الذي  يسيء إلى الإسلام ويحارب شرع الله حتى لو كنت تتحدث بصفتك الشخصية وتعبر عن رأيك الشخصي لأن رأيك هذا يتبعه كثيرين لمجرد أنك تفوهت به ولن يعفيك إذا كان هذا رأيك كداعية أو رأيك الشخصي لان هذا الرأي لشخص اسمه حازم أبو إسماعيل وليس لشخص آخر

ولا تنسى إن دكتور البرادعي في الوقت الذي كنت تقاتل وتصارع فيه من اجل الوصول إلى منصب الرئيس وعرضت بأنانيتك أنصارك للخطر انسحب هو لأنه رجل صاحب مبدأ ولا يهمه المنصب بقدر ما يهمه مصلحة الوطن  .

أما دكتور حسن البرنس فبعدما أعرب عن ترحيبه بنزول حزب الدكتور البرادعي بالعمل السياسي وفيه الخير انه رحب  “

أشار إلى أن منشورات الحزب أثناء صلاة العيد، تعني اعترافًا رسميًا بصحة فهم الإخوان للعلاقة بين الدين والسياسة ” ويا ريته ما رحب “

ثم أضاف سيادته عبر  صفحته الشخصية على موقع التواصل الاجتماعي  أن: “هذا إعلان رسمي بدفن مقولة لا سياسة في الدين، وعلى التيار المدني أن يتقبل العزاء فيها في الانتخابات القادمة

.ويبدو أن دكتور البرنس قد رأى مبادرة حزب الدستور في مشاركة المصرين مناسبتهم الاجتماعية بشكل مغايرا للحقيقة  “

نظرا لعدم توقعه أن هناك حزب جديد قادم ممكن أن يجد له مكانا في مصاف الأحزاب فلم يرى في فعل الحزب سوى خلط الدين بالسياسة ! رغم أن الحزب لم يكلف أحدا من أعضائه باعتلاء المنابر للدعاية له أو الدعاء للبرادعي أو تكفير من لا ينضم إليه, ولم يجيش أعضائه على شاشات الفضائيات كما يجيش الإخوان المشايخ في قنواتهم الخاصة للدعاية لهم باسم الدين

وللعلم ليست هذه أول مشاركه من الحزب للمصريين مناسباتهم الاجتماعية والوطنية فقد سبق وان شارك أعضاءه في زيارة مصابي الثورة واسر الشهداء وسوف يشاركون في كل مناسبة قادمة للمسلمين و المسيحيين على حد سواء لأننا وطن واحد شعب واحد

ولكن على ما يبدو فهناك تخوفات كبيره من حزب الدستور رغم انه مازال تحت الإنشاء لذلك لن يكون هذا هو الهجوم الأخير

فاسم دكتور البرادعي أصبح ملاصقا لهجوم واتهامات الإسلاميين دائما وهذا ليس بجديد بل تعودناه جميعا لذلك على كل أعضاء حزب الدستور وعلى من يريد أن ينتمي إلى الحزب التوحد وعدم الإنصات لأي هجوم يقلل من عزيمتكم

 لان “قوتنا في وحدتنا و ليست في عددنا فقط”، فمن الضروري أن نكون جميعا خلف هذا الحزب يد واحدة سواء اتفقنا أو اختلفنا مع الرجل، حتى يكون حزب الأغلبية، حزب لكل المصريين، حزب يعبر عن الشعب بمختلف طبقاته وأطيافه واتجاهاته، حزب يحكم مصر الحرية والديمقراطية والعدالة الاجتماعية.    

 . .  حزب يتعامل مع الأشخاص وفقا

للجنسية لا الديانة

حزب يسعى فقط إلى تحقيق أهداف ثورة يناير “” عيش.. حرية.. عدالة اجتماعيه “”

على الهامش :

عندما فوجئنا بتزايد عمليات التحرش في أيام العيد تبرع شباب حزب الدستور وقاموا بعمل سلاسل تنديدية بظاهرة التحرش

يا ترى دكتور حسن البرنس شايف هنا الحزب خلط السياسة إيه بأيه ؟