حصاد رمضان 5: سبوبة الكوميديا.. الهلالي سلالم الأسوأ.. والفيشاوي تراجع في “حسن التنين”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

المسلسلات الكوميدية وخصوصاً السيت كوم كانت الأكثر جذباً للجمهور خلال موسم الدراما في السنوات الماضية، وأصبح شهر رمضان سوق سنوي لرواج هذه النوعية باعتبارها مسلسلات تكميلية للأعمال الدرامية الطويلة، حتي فرض السيت كوم وجوده واصبح جزء اساسي من وجبة الدراما كل عام، بل وخطف الاضواء من الاعمال الكبيرة الأخري، بعض مسلسلات السيت كوم استطاعت ان تكسب شرائح كثيرة من الجمهور اولها الاطفال والشباب والكبار علي كل المستويات الاجتماعية،و اشهرها كان مسلسل راجل وست ستات الذي امتدت اجزائه الي ثمانية اجزاء، كسر المسلسل حاجز الخوف من العرض خارج موسم رمضان وعرض جزء او اثنين له اثناء شهور العام وحصد نفس النجاح الذي حققه خلال عرضه في رمضان، واثبت ان اختزال جميع المسلسلات للعرض خلال شهر واحد هو وهم تجاري بحت يتبعه المنتجين ويخسر بسببه الفنان وصناع العمل والجمهور.

من ابرز مميزات مسلسلات السيت كوم انها أعمال جماعية متجددة ومتنوعة فمعظمها يقوم علي ورش عمل لمجموعة من الكتاب يترك كل منهم بصمته علي الحلقات، ويمتد العمل الجماعي الي مشاركات متنوعة لنجوم كبار، منهم من يقدم ادوار كوميدية للمرة الأولي، فهي بوتقة للفنان لكي يكتشف نفسه وموهبته في حلقة او حلقتين يشارك فيهم اسرة المسلسل، ولكن سريعاً ما تراجع هذا النجاح عندما تعامل المنتجين مع السيت كوم علي انه استثمار سريع الربح وقليل التكاليف مقارنة بالأعمال الدرامية الأخري، خصوصاً مع سهولة توزيعها للفضائيات التي تتسابق كي تملأ ساعات الإرسال ، فتحولت التجربة الي “سبوبة” .

ويأتي مسلسل الهلالي سلالم من اسوأ السيت كوم الذي تم عرضه علي الاطلاق، وهو من تأليف مهدي فتحي واحمد مؤمن في تجربتهم التليفزيونية الأولي، والتجربة الثانية للمخرج احمد صالح في عالم السيت كوم بعد مسلسل “حرمت يا بابا” ، والبطولة الكوميدية الاولي للفنان نضال شافعي الذي ظلم موهبته الفنية داخل اطار شخصيته التي قدمها في مسلسل “تامر وشوقية”.

اما الفنانة دلال عبد العزيز قدمت شخصية كوميدية من خلال دورها في مسلسل “الهروب” وهو مسلسل درامي ،افضل من الشخصية الكوميدية التي قدمتها في مسلسل “لسه بدري” وهو سيت كوم كوميدي، في الوقت الذي استطاعت فيه الفنانة ليلي عز العرب استغلال قدرتها علي الاداء الجاد وتوظيف طبقات صوتها التي ميزتها عن غيرها في جذب انتباه الجمهور لها، كما يشهد العمل عودة الفنان محمود الحديني الي شاشة التليفزيون بعد غياب عدة سنوات، ولأول مرة يقدم الحديني دور في مسلسل كوميدي ، بينما لم يتواجد في العمل اي من جيل الشباب وانحصرت الادوار علي عدد من ممثلين الاجيال الكبيرة مما افقد المسلسل قدر كبير من المشاهده خصوصا بين الاجيال الجديدة، ، فأصبح المسلسل عمل عتيق شكلا وموضوعاً.

ومن الاعمال الكوميدية التي هبطت بنجومية ابطالها ايضا مسلسل “حسن التنين” للفنان احمد الفيشاوي الذي قدم من قبل مسلسل “تامر وشوقية” وهو من انجح اعمال السيت كوم، ايضا الفنانة شيرين التي قدمت مسلسل “بيت العائلة” ، عادت واستنسخت روح الشخصية في حسن التنين.

اما الفنان ادوارد وقع في نفس الخطا الذي وقع فيه من قبله الفنان سامح حسين عندما ظن انه وصل الي مرحلة من النضوج الفني والتي تجعله يتحمل عبء مسلسل كوميدي باكمله، ولكنه وقع في عدة تجارب اثرت علي رصيده الذي حاول الوصول اليه خلال عدة سنوات ، ولم يحققه الا في دوره في مسلسل السيت كوم راجل وست ستات، اما مسلسل “عروسة ياهو” هو بطولة مبكرة للفنان ادوارد ، رغم موهبته في الاداء الكوميدي الا انه لا يستطيع حتي الان ان يتفرد ببطولة مسلسل كوميدي.