رئيس قطاع المتخصصة ينفي منع عرض “البحر والعطشانة” بسبب مشهد رجل دين فاسد.. ويؤكد: لم يكن مخصصا للعرض فى رمضان

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال علي عبد الرحمن ، رئيس قطاع القنوات المتخصصة ، إن مسلسل ” البحر والعطشانة ” دخل إلي لجنة المشاهدة المشكلة بمعرفة خبراء في اتحاد الاذاعة والتلفزيون، موضحا أن المسلسل لم يعرض في شهر رمضان ليس بسبب ما تردد حول احتوائه علي مشهد ديني يسئ إلي رجال الدين والدليل أن التلفزيون المصري عرض لمسلسلات تحتوي علي شخصيات رجال الدين العصري.

وأوضح عبد الرحمن أن تقييم لجنة المشاهدة عندما صنفت الاعمال الدرامية كان هناك أعمال ذات مستوي عرض متميز وأخري وصلت إلي مستوي ” ب ، ج ” وتلك التي تم ترحيلها لمشاهدتها عقب شهر رمضان إلي قنوات التلفزيون والقنوات الاقليمية.

وأكد أن المسلسل لم يرفض بسبب المشهد الديني الذي يحتوي عليه ، بل إن المسلسل لم يكن مخصصا للعرض الرمضاني ولكن عقب رمضان وبناءا علي هذا القرار تم وضعه ضمن خريطة رمضان ، مشيرا أنه جاري التفاوض بين الجهة المنتجة للمسلسل والقطاع الاقتصادي طبقا للظروف المالية وهذا ينطبق علي كل المسلسلات الدرامية.

وحول التجديد له كرئيس قطاع القنوات المتخصصة، قال ” أتمني أن يقبل اعتذاري في حال التجديد لي ويكفي ما قدمته للقطاع “.

جدير بالذكر أن محمد الغيطي مؤلف مسلسل ” البحر والعطشانة ” كان قد أصدر بيانا أكد فيه أن التلفزيون المصري رفض عرض المسلسل بسبب احتوائه علي مشهد لأحد الشخصيات الدينية التي يبدو عليها الفساد.