5 خيام أمام قصر الاتحادية وانخفاض أعداد المعتصمين.. والهدوء يسود أرجاء المكان

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

انخفضت أعداد متظاهرى قصر الاتحادية للعشرات بعد اعتصامهم ليلة أمس ، وذلك للمطالبة بحل جماعة الإخوان المسلمين وتقنين أوضاعها المالية والقانونية.

 ونصب المتظاهرين 5 خيام أمام القصر الرئاسي كتبوا عليها “الإخوان بلا مبدأ” و “ثورة ضد الإخوان” وساد الهدوء أرجاء المكان صباح اليوم حيث افترش المتظاهرون الأرض تحت الأشجار.

ورفعوا لافتات ضد الجماعة وضد الرئيس مرسى وعلقوا لافتتين كبيرتين الأولى عند مدخل نفق العروبة كتبوا عليها ” أين القسم ؟ وأين دولة الدستور والقانون ؟” والثانية فوق السلك الشائك كتبوا عليها “مرسى سرق الكرسى “

وقال أحد المعتصمين “للبديل” إننا مستمرون فى الاعتصام المفتوح حتى تنفيذ مطالبنا ولو وصل الأمر للإضراب عن الطعام ، مضيفا أنهم ليسو ضد الرئيس مرسى ولكن ضد رئاسة الأخوان لمصر – على حد تعبيره –

وأنتقد تصريحات أعضاء جماعه الإخوان المتكررة للإعلام قائلا ” حاسس ان كل اعضاء الجماعة رؤساء لنا ” 

وأشار الى ان محمد ابو حامد قد أكد لهم الاستمرار فى الاعتصام وانه اعتصم معهم ليله امس الا انه ذهب لمنزله وسوف يعود مرة أخرى، مشيرا الى ان ليله أمس مرت بسلام ولم يتعرضوا لمضايقات.

ولوحظ تواجد فريق من التليفزيون المصرى يجرى لقاءات مع المتعصمين الذين عبروا عن قلقهم من سيطرة جماعة الاخوان على مؤسسات الدولة،  كما تواجدت 6 عربات اسعاف بجانب المعتصمين فيما اصطف جنود الأمن المركزى خلف السلك الشائك لحمايه القصر .