“القروض” تعمق خلافات الإخوان والسلفيين.. قيادات بالجماعة: تجارة وليست ربا.. والدعوة السلفية: ربا فاحش

أظهرت ردود أفعال الإخوان المسلمين والدعوة السلفية على سعي حكومة هشام قنديل للاقتراض من البنك الدولي تزايد الانقسام بين الجماعة والسلفيين والذي ظهر بعد أن أكدت قيادات سلفية أنه لا تحالف مع الإخوان في أي انتخابات مقبلة.

وخلال الأيام القليلة الماضية, هاجم شيوخ وقيادات سلفية الرئيس محمد مرسي وجماعة الإخوان المسلمين, خاصة بعد أن طالبت الحكومة المصرية صندوق النقد الدولي الحصول علي قرض, ذلك ما اعتبره السلفيون”ربا فاحش” ولا يجوز الحصول عليه وضد الشريعة الإسلامية شكلا وموضوعا.

ولكن يبدو أن جماعة الإخوان المسلمين كان لها رأي مختلف في ذلك, وهو ما ظهر في تصريحات قيادات إخوانية تؤكد أن القروض”ليست ربا”.. حيث اعتبر الدكتور حلمي الجزار عضو مجلس شورى الجماعة العام أنه “ليس ربا إطلاقا”, قائلا “مصر لها الحق في الحصول علي قروض من البنوك الدولية, وهذا حقها, لذلك لا تعتبر قروض ربوية”.

ما قاله الدكتور حلمي الجزار أكده الدكتور محمود عامر عضو الهيئة العليا لحزب الحرية والعدالة, حيث أضاف عامر أن القرض”مثل التجارة.. والتجارة لا يوجد بها ربا إطلاقا, والقروض حالها حال شراء سيارة أو أي شيء بالتقسيط”, معتبرا أن رفض القرض يكون لأسباب سياسية ليست شرعية, وأن الحزب يعد تقرير في الوقت الحالي عن القرض لدراسته”.

من جانبه, علق الشيخ يونس مخيون, عضو الهيئة العليا لحزب النور السلفي علي “تحليل” قيادات الإخوان الحصول علي قروض بفائدة, قائلا في تصريحات للبديل “لا مقارنة بين التقسيط والتجارة وبين القروض, وأن التجارة تجارة سلع إنما القروض ليست سلع وإنما مقايضة مال بمال وهذاهو الربا, وأن مقايضة المال بمال أخر بالإضافة إلي فائدة منفعية مرفوض وغير شرعي”.