أزمة حادة في بريطانيا بعد الكشف عن لقاء سري بين كاميرون وملك البحرين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تعرض رئيس الوزراء البريطاني ديفيد كاميرون، اليوم، لحملة شديدة من الانتقاد؛ بسبب عدم الكشف عن لقاء جمعه مع عاهل البحرين الشيخ حمد بن عيسى أل خليفة يوم الخميس الماضي.
وكان كاميرون قد التقى ملك البحرين لمناقشة العلاقات الثنائية والاستثمار والتجارة البريطانية في البحرين، دون موضوع الاتهامات بالاعتداءات على الناشطين البحرينيين والقبض على بعضهم.
وقال المتحدث باسم مقر الحكومة البريطانية في داوننج ستريت، فى تصريح اليوم السبت: “لم يتم إخفاء مثل هذا اللقاء، بل تم الكشف عن تفاصيله في حينها، وتم التقاط صور للقاء ونشرها”.
وكان المتحدث باسم كاميرون قد التقى الصحفيين قبل اللقاء الذي جمع كاميرون مع الملك حمد يوم الخميس، وأخبرهم بالاتصالين الهاتفيين بين الرئيسين الأمريكي باراك أوباما، والفرنسي فرانسوا أولاند، إلا أنه لم يقدم أية معلومة عن اللقاء الذي عقد بين كاميرون والملك حمد.
وكشف مكتب كاميرون أنه وجه بعض النصائح للملك البحريني حول التعامل مع قضايا حقوق الإنسان خلال اللقاء.
ومن جانبها، قالت مسئولة منظمة العفو الدولية كيت ألين: “يبدو أن هناك إطار للتعامل بين بريطانيا والبحرين لا يستطيع الرادار الكشف عنها، وإذا كان الهدف وضع الضغوط على السلطات في البحرين جانبا بسبب تعاملهم مع قضايا حقوق الإنسان والثوار، فإن هذا خطأ كبير من جانب السلطات البريطانية”.
وأشارت إلى أنه على بريطانيا أن تقوم بتوضيح الأمر للملك حمد وجميع الزوار من البحرين، وأنها لن تقف ساكنة بينما السلطات في المنامة تستمر في مساعيها لسجن النشطاء والمدافعين عن حقوق الإنسان.