العريان: كان هناك محاولة انقلاب عسكري علي الرئيس.. ومن الممكن أن أكون في فريق مستشاري الرئيس

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كشف د.عصام العريان – القائم بأعمال رئيس حزب الحرية والعدالة الذارع السياسي لجماعة الإخوان المسلمين – عن وجود محاولات سابقة لانقلاب عسكري على الرئيس محمد مرسي من قيادات بالمجلس العسكري, إلا إنه بحسب قوله: “فشلوا في دفع الجيش لمواجه الرئيس المنتخب شعبيا”.

وأوضح العريان أن “حادثة رفح والتي راح ضحيتها 16ضابط وجندي مصري, والإهمال والتراخي كانوا السبب المباشر وراء إقالة المشير طنطاوي والفريق سامي عنان, ومعلوماتي أن رئيس جهاز المخابرات العامة أبلغ المشير ولم يبلغ الرئيس بالمعلومات الخاصة باحتمال وقوع هجوم إرهابي في رفح, ولكن من الممكن أن يكون اللواء السيسي هو الذي كشف للرئيس حادث رفح”.

وأشار العريان في تصريحا مساء أمس علي فضائية المحور مع الإعلامي عمرو الليثي مقدم برنامج 90دقيقة إلي حتمية إقالة المشير وعنان من قيادة الجيش, حيث قال: “استمرار المشير علي رأس المؤسسة العسكرية 20عام أصابها بالجمود تماما مثل ما فعله مبارك باستمراره في الحكم 30عام”.

وعن الأنباء التي ترددت حول ترشيحه لعضوية الفريق الرئاسي ليكون أحد مساعدي الرئيس, أكد العريان رفضه لأي منصب داخل مؤسسة الرئاسة وتفضيله الاستمرار في منصبه الحزبي والتنظيمي داخل الحرية والعدالة خلال الفترة المقبلة, قائلا “لن أكون مساعد للرئيس, ولكن يمكن أن أكون في فريق المستشارين”.