مقتل 4 جنود على الحدود المغربية يتسبب في إيقاف 4 قيادات في الجيش الجزائري

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قررت السلطات العسكرية الجزائرية إيقاف 4 من قيادات حرس الحدود في إطار التحقيقات التي تجريها بشأن مقتل 4 جنود قرب الحدود المغربية مطلع أغسطس الجاري.
ونقلت صحيفة “الخبر” الجزائرية، الصادرة، اليوم الأحد، عن مصادر مسؤولة قولها، إن قرار الإيقاف شمل كلًا من قائد حرس الحدود بمدنية مغنية الحدودية، وقائد كتيبة بمنطقة (بوست عبد الله)، وقائد مركز الحدود في منطقة (الزعاطشة)، بالإضافة إلى استدعاء قائد مركز حدودي آخر برتبة ملازم أول، كان قد أصيب خلال العملية الإرهابية، للتحقيق أيضًا، قبل إحالة القضية إلى المحكمة العسكرية.
وأضافت المصادر أن هذه التحقيقات تأتي فيما تواصل قوات الجيش تمشيط وتطويق منطقة جبل عصفور التي تسكنها عناصر إرهابية.
وكان أربعة جنود من قوات حرس الحدود الجزائرية قد لقوا مصرعهم إثر إطلاق النار عليهم في الثاني من أغسطس الجاري على يد مجموعة إرهابية بين منطقتي روبان والزوية، قرب الحدود البرية مع المغرب، وهي أول عملية إرهابية بالمنطقة.
جدير بالذكر، أن الحدود بين الجزائر والمغرب كانت قد أُغلقت في العام 1994، بعد اتهام المغرب للجزائر بالتورط في هجوم استهدف فندق في مدينة مراكش المغربية، إلا أن الرباط عادت ودعت الجزائر عدة مرات إلى فتح الحدود البرية، إلا أن الأخيرة لم تستجب.