“الأشعل”: مصر ليس لديها بديل للمياه غير النيل.. ولابد من مفاوضات جادة لوقف “النهضة”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال الدكتور عبد الله الأشعل، أستاذ القانون الدولي، نحن جزء من القارة الإفريقية، والنيل سبب من أسباب التقارب بيننا وبين دول إفريقيا، لذلك لابد أن ندير أزمة سد النهضة من الأعلى ولدينا خيارات متعددة لحل المشكلة.

وأضاف “الأشعل”، خلال مشاركته في ورشة عمل “الموارد المائية وسد النهضة تحديات وحلول”، التي أقامتها نقابة المهندسين، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر النقابة، أنه لاشك في أحقية مصر استخدام القانون لوجود اتفاقيات بيننا وبين إثيوبيا آخرها عام  1993، كما يوجد اتفاقية الأمم المتحدة 1997 والمحكمة الدولية ستطبق المبادئ التي تخص النظام العام الدولي.

وأشار إلى أن هناك سبع معايير من أهمها وجود البديل ومصر ليس لديها بدائل أخرى غير النيل وبدونه ستموت مصر، لذلك لابد أن تكون المفاوضات جادة ومحددة في حقوق مصر المائية.

وأقترح “الأشعل” أن تقدم الحكومة المصرية مذكرة معتمدة وتوزيعها على الحكومة الإثيوبية والمحاكم الدولية، بالضرر الذي سيعود علينا من هذا المشروع ، والانضمام إلى اتفاقية 1997 واتفاقية روما ومحكمة الجنايات الدولية.