“شراكي”: 70% من المشروعات المائية الإثيوبية فاشلة بسبب طبيعة القارة الإفريقية

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قال عباس شراكي، أستاذ الجيولوجيا والموارد المائية بجامعة القاهرة، إن حوض النيل هو منخفض محاط بسلاسل من الجبال المرتفعة ويصعب نقل المياه من داخل الحوض إلى خارجه، لذلك لا يمكن إعطاء حصة زائدة لمن يطلب من دول خارج حوض النيل بسبب الجبال.

وأكد “شراكي”، خلال مشاركته في ورشة عمل “الموارد المائية وسد النهضة تحديات وحلول”، التي أقامتها نقابة المهندسين، مساء اليوم الثلاثاء، بمقر النقابة، أن متوسط عمق النيل الأزرق 500 مترًا، تحيطه الصخور البازلتية التي بها انشقاقات بسبب الأخدود الإفريقي وهو أرض ممزقة مما يشكل انحضارات كبيرة وزلازل.

وأضاف أستاذ الجيولوجيا أن 70% من المشروعات المائية الإثيوبية يصيبها الفشل بسبب انشقاقات الصخور والانحضارات، مشيرًا إلى أنه تم تطوير سد “النهضة” في 45 يومًا عام 2011، ليصبح سد “النهضة” بدل سد “الألفية”.

وأوضح “شراكي” أن إثيوبيا لديها ما يقرب من نصف مليون فدان قابل للزراعة في محيط سد “النهضة”، وعند بناء السد تغمر معظم هذه الأراضي لتكوين بحيرة، كما أنه يولد 33% من الكهرباء والخسارة على مصر هي سعة التخزين وهي 50 مليار متر مكعب في 3 أشهر.

وأشار إلى أن الشعب الإثيوبي لن يستفيد من هذا المشروع لعدم تمكنهم من رفع المياه للشرب بسبب الارتفاعات الهائلة، كما أن الكهرباء التي تخرج من السد تصدر للخارج، ولن يستفيد بها الشعب وينقلب على الحكومة الإثيوبية بعد اكتشاف عدم الاستفادة من المشروع.