“أورهان باموق ” يدين عنف الحكومة التركية ضد المتظاهرين

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

أدان الكاتب التركي “أورهان باموق” الحائز على جائزة نوبل للآداب عام 2006 تصرف الحكومة التركية “القمعي”، وأشاد بالمتظاهرين في أسطنبول في نص نشرته صحيفة “حرييت“.

وذكر الكاتب الشهير أن حركة الاحتجاج التي تهز تركيا منذ سبعة أيام انطلقت من تحرك للدفاع عن أشجار في متنزه في وسط أسطنبول يهددها مشروع عقاري للحكومة، مدينا موقف حكومة رئيس الوزراء “رجب طيب أردوغان”.

وقال الكاتب الذي نشرت صحيفة “حرييت” نصه عبر موقعها الإلكتروني “التخطيط لانجاز تغييرات كبيرة بشأن ساحة ومتنزه يحملان ذكريات لملايين الأشخاص من دون استطلاع رأي سكان أسطنبول ومحاولة قطع الأشجار على عجلة، خطأ كبير ارتكبته حكومة أردوغان”.

اضاف أورهان باموك “هذه السياسة القاسية عائدة بالتأكيد إلى تصرف الحكومة الذي يزداد تسلطا وقمعا“.

وأشاد الكاتب صاحب الكثير من الكتب حول أسطنبول بنضال المتظاهرين قائلا “موقفهم بعدم التخلي بسهولة عن ذكرياتهم يعطيني ثقة وأملا بالمستقبل“.

أرهان باموك (60 عاما) هو أحد المثقفين الأتراك القلائل الذين اعترفوا علنا في العام 2005 بمجازر الأرمن، ولوحق قضائيا مرات عديدة في بلاده، وانتقد أيضا معاملة أنقرة للأكراد.

وهو الكاتب التركي الذي يبيع أكبر عدد من الكتب في العالم، وترجمت أعماله إلى أكثر من 60 لغة، وكان أول تركيا يفوز بجائزة نوبل للآداب.