“هآرتس”: الموساد بحاجة لتجنيد عملاء جدد في الولايات المتحدة

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

كشفت صحيفة هآرتس الإسرائيلية اليوم عن أن الحكومة الإسرائيلية أصدرت في جلسة سرية عقدت نهاية الشهر الماضي قرارا يقضي بالسماح لجهاز الموساد الإسرائيلي بتلقي مساعدات مالية من الخارج وتحديدا من الولايات المتحدة.

ووفقا لما قررته الحكومة فقد اتفق جهاز الموساد مع جمعية أصدقاء الجيش في الولايات المتحدة الأمريكية على تلقي مساعدة مالية تقدر بقيمة 8 ملايين شيكل من أجل تمويل إنشاء موقع ترفيهي والذي يشمل على غرفة لياقة بدنية وشراء المعدات اللازمة لغرفة اللياقة.

وتشير الصحيفة إلى سكرتارية الحكومة الإسرائيلية فضلت عدم إرسال البيان لوسائل الإعلام والاكتفاء فقط بالاطلاع على موقع رئيس الحكومة أو ما يعرف بموقع “قرارات الحكومة”.

وكانت قد كشفت الصحيفة عن تحايل وزارة المالية بالتنسيق مع مكتب رئيس الحكومة على الكنيست من أجل رفع ميزانية جهازي الشاباك والموساد، بعشرات النسب المئوية خلال فترة ولاية “بنيامين نتنياهو” لرئاسة الحكومة من خلال إدراجها ضمن ميزانية المنظومة الأمنية.

وبحسب معطيات وزارة المالية فإن الميزانية الخاصة بجهازي الشاباك والموساد قد وصلت إلى 6 مليارات شيكل خلال العام 2012، مشيرة إلى أن جزءا كبيرا من الميزانية أعد لجمع معلومات استخباراتية عن النووي الإيراني أو لعمليات سرية تستهدف إسرائيليين في جميع أنحاء العالم.

الأمر الغريب التي لفتت إليه الصحيفة أن الموساد بحاجة لتجنيد عملاء يعملون خاصة في الولايات المتحدة، والتي تضم مقاتلين ومحققين وعملاء للموساد يعملون بشكل موسع من أجل أمن “إسرائيل”، ولكن بعد كل ذلك هم لا يخدمون خدمة إلزامية وإنما يعملون في مؤسسة وفق اختيارهم ويحظون براتب كبير.