غدًا.. “باب الرزق الجميل” يقوم بتخريج ثالث دفعاته

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

يقيم قطاع صندوق التنمية الثقافية بالتعاون مع مدرسة (الأمير تشارلز) البريطانية للحرف التقليدية، في السابعة مساء الخميس 13 يونيو الجاري، بمركز الحرف التقليدية بالفسطاط، التابع للصندوق، حفل تخرج الدفعة الثالثة دفعة (2011 – 2013 ) من برنامج (باب رزق جميل) للحرف والفنون التقليدية، الذي تنظمه المدرسة من خلال منح دراسية قدمت لأربعة عشرة دارسًا (بين فنان وحرفي).

وصرح المهندس محمد أبو سعده، رئيس قطاع صندوق التنمية الثقافية، أن الصندوق يضع نصب عينيه الحفاظ على تراث مصر الفني بكافة أشكاله، وأن الحرف التقليدية جزءًا لا يتجزأ من تراث الأمم وحضاراتها التي تتراكم عبر العصور، وأضاف أن ذلك يأتي ضمن السعي الدائم لتطوير الحرف من خلال الاحتكاك بتجارب دولية أخرى لها خبرة في كيفية التعامل مع التراث الحرفي في العالم، وأشار إلى أن التعاون مع مدرسة (الأمير تشارلز) للفنون التقليدية يهدف إلى العمل على تجديد الوعي بأصول الفن الإسلامي وإثبات أن هذا الفن يحمل داخله الكثير بما يسمح باستمرارية التجديد والمعاصرة.

يتم خلال الإحتفال توزيع شهادات تخرج الدفعة الثالثة لطلبة مدرسة الفنون التقليدية المشاركين، ضمن جهات مختلفة مثل ( قطاع الفنون التشكيلية، الهيئة العامة لقصور الثقافة، مؤسسات العمل المدني بالإضافة إلى مشاركة الأفراد)، يليها تفقد الأعمال المعروضة والتي أنتجت خلال فترة الدراسة.

بدأ نشاط مدرسة “الأمير تشارلز” للفنون التقليدية في مصر عام 2006 بقصر الأمير طاز، بهدف إقامة سلسة من الورش الفنية لتدريس المبادىء الأساسية للتصميم الإسلامي من خلال تجديد الوعي بأصول هذا الفن، وإثبات أنه يحمل داخله الكثير بما يسمح باستمرارية التجديد والمعاصرة ولا يتوقف عند قوالب محفوظة.

يذكر أن مدرسة الأمير تشارلز هي إحدى المدارس الهامة على مستوى العالم التي تهتم بالحرف التقليدية والفنون التراثية، أسسها المعماري الكبير الراحل حسن فتحي، ويديرها أستاذ العمارة المصري الدكتور خالد عزام، وتضم أساتذة التصميم والفنون التراثية على مستوى العالم.