“رها المحرق”.. أول سعودية تعتلي قمة جبل إيفرست

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قالت، أول سعودية تصعد لجبل إيفرست أعلى قمة في العالم  رها المحرق بفخر: “انا فتاة من الصحراء وتمكنت من صعود الجبل الأعلى في العالم”.

وتروي خفايا المغامرة الأكبر التي خاضتها مؤخرًا، والتي ربما لم يكن الجزء الأصعب فيها الصعود لقمة الجبال على ارتفاع ثمانية آلاف و848 مترًا، لتصبح من بين السيدات الأوليات في العالم العربي اللاتي يقمن بذلك، فلم يكن الجبل التحدي الأكبر أمام المحروق (27 عامًا)، التي استغرقت شهرين في تلك المهمة، وإنما كسر القيود التي تعاني منها المرأة السعودية.

وتقول: “الأصعب من الصعود إلى إيفرست كان اقناع عائلتي بأنني أود فعل ذلك”.

في البداية، رفض والداها الفكرة؛ خوفًا على حياتها، وردة فعل المجتمع السعودي المحافظ الذي لا تتمكن فيه المرأة من الخروج وحدها في الشارع دون محرم، وبعد مناقشات طويلة، أقنعت والديها، بعد أن قالت: “إذا كنتم تؤمنون بالله، فسأحقق النجاح”، ورغم موافقة الأسرة، لم تسلم من الانتقادات حتى قبل عودتها إلى السعودية، فانتقدتها بعض وسائل الإعلام لظهورها في صورة على قمة جبل إيفرست بدون حجاب، حيث تلزم قواعد المملكة السعودية المرأة بتغطية شعرها، وهى لا ترتدي الحجاب؛ لأنها تعيش في الإمارات منذ أن أنهت دراستها الجامعية، وتقول: “عادة لا أرتدي الحجاب. إذن لماذا يجب علي ارتداؤه عندما أكون في بلد أجنبي”.

ووصل الأمر ببعض الوسائل للقول إنها ليست سعودية، أو أنها لم تتسلق الجبل، بل صعدت إلى قمته بواسطة طائرة مروحية، ولهذه الأسباب، فإن الرسالة التي تود نقلها بعد أن أمضت 15 دقيقة على قمة الجبل مفادها أن “السعوديات يجب أن يتحلين بالشجاعة والتفاوض مع أسرهن لتحقيق أحلامهن. لابد على الرجال أن يعوا أن الحصول على حق لا يعني انتهاك ثقافة البلد”، مشيرة إلى أن فكرة صعود جبل إيفرست واتتها منذ ثلاث سنوات، عندما كانت تبحث عن مغامرة لكسر الروتين.

وكانت القمة الأعلى التي تتمكن من الصعود إليها جبل كلمنجارو بتنزانيا، والذي يبلغ ارتفاعه خمسة آلاف و895 مترًا في رحلة نظمها أول مصري يصعد قمة جبل ايفرست، عمر سمرة، ورغم أنها رياضية منذ صغرها، فإن صعود القمة الأعلى في إفريقيا تطلب منها شهرين من التدريب والاستعداد.

ومنذ ذلك الحين، أحبت  تسلق الجبال، وسعت لتسلق القمم الأعلى في العالم، ولم يتبق لها سوى جبل مكينلي ويبلغ ارتفاعه ستة آلاف و194 متر ويقع في ولاية ألاسكا وجبل كوسيوسكو البالغ ارتفاعه ألفين و280 مترًا، ويقع في أستراليا، وبدأ حلمها بصعود قمة إيفرست قبل عام، عندما زارت الجبل برفقة تسع سعوديات وتسائلت حينها عن الشعور في القمة، الأمر الذي لم تتمكن من وصفه بعد بلوغ القمة.

وتابعت المحروق، التي تسلقت الجبل برفقة 15 متسلقًا: “قلت في نفسي أنت على القمة الأعلى في العالم. لقد كان شعورًا غريبًا”، ولم تكن المهمة سهلة، حيث تعرضت للحمي في مناسبات عديدة، كما أنها رأت متسلقين يموتون من البرد، إلَّا أن ذلك لم يمنعها من استكمال المسيرة.

وقالت: “شعرت بالخوف قبل يوم من وصول القمة لأنني كنت أخشي من عدم قدرة جسدي على مقاومة البرد وأن أتجمد هناك”، وكان والدها الشخص الأول الذي اتصلت به بعد انتهاء المغامرة وعادت إلى نيبال، وكانت الكلمات الأولى التي قالتها: “أبي لقد فعلتها”، وسمعت صوت أمها تسأل اذا كانت على قيد الحياة.