“فابيوس” يدعو إلى وقف تقدم الجيش السوري في حلب

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

دعا وزير الخارجية الفرنسي “لوران فابيوس” أمس الأربعاء إلى إعادة التوازن العسكري بين الجيش السوري والمسلحين، معتبرًا استمرار تقدم الجيش نحو حلب سيؤدي إلى عدم انعقاد مؤتمر جنيف 2، ويتهم الرئيس السوري باستخدام أسلحة كيميائية.

وأشار الأسرة الدولية إلى وقف تقدم الجيش السوري نحو حلب؛ تمهيدًا لهجومٍ كبيرٍ على المجموعات المسلحة في المدينة الواقعة في شمال البلاد،  وردًّا على اسئلة الشبكة التلفزيونية الفرنسية الثانية على وجوب “وقف التقدم قبل حلب”، اعتبر أن حلب الهدف المقبل لحزب الله والإيرانيين في آن”، على حد قوله.

وتابع وزير الخارجية الفرنسى: “يجب تحقيق إعادة توازن “بين الجيش ومقاتلي المعارضة”؛ لأنه في الأسابيع الأخيرة حققت قوات الرئيس السوري “بشار الأسد” تقدمًا هائلاً بواسطة الأسلحة الروسية”، كما قال، مجددًا اتهامه للرئيس السوري باستخدام الأسلحة الكيميائية ووصف ذلك بالـ”مشين”، وأن عدم إعادة توازن القوى على الأرض، سيؤدي إلى عدم انعقاد مؤتمر سلام في جنيف؛ لأن المعارضة لن توافق على الحضور في حين ينبغي تحقيق حل سياسي، بحسب فابيوس.

وسيطر الجيش السوري قبل أقل من أسبوع على كامل منطقة القصير الاستراتيجية في ريف حمص على الطريق إلى حلب، بعدما شكلت لأكثر من عام معقلاً أساسيًّا لمقاتلي المعارضة، بالتوازي مع تقدم للجيش السوري أيضاً في حي وادي السايح بحمص.

وأضاف “فابيوس” أنه “خلف المقضية السورية هناك المسألة الإيرانية، وتساءل حول مصداقية مطالبة إيران بعدم حيازة سلاح نووي “إن لم نكن قادرين على منع ايران من الهيمنة في سوريا”، معتبرًا “كل شيء مترابط”، مشددًا على ضرورة أن تمكن “المقاومين” السوريين من الدفاع عن أنفسهم، وامتلاك أسلحة”، وقال: “علينا احترم القواعد التنظيمية الأوروبية التي تقول إنه اعتبارًا من الأول من أغسطس سيكون من الممكن إرسال أسلحة قوية”، موضحًا أننا “لم نقرر شيئًا بعد في الوقت الحاضر”.

وكالات

المصدر: قناة  الميادين

أخبارمصر- البديل