المعارضة الجزائرية تطالب بإجراء انتخابات مبكرة بعد صور “بوتفليقة”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

لم تقنع الصور الأولى للرئيس بوتفليقة والنشرة الطبية التي أصدرها أطباؤه، قوى المعارضة الجزائرية التي شككت في قدرة الرئيس عبد العزيز بوتفليقة على العودة مجددا لحكم الجزائر.

وقال رئيس الجبهة الوطنية الجزائرية، موسى تواتي، إن البيان الصادر عن مصالح الرئاسة وتصريحات الوزير الأول “تثير مزيدا من الأسئلة بدلا من أن تقدم أجوبة”، مشيرا إلى أن توقيتها “مناورة للإفلات من أحكام الدستور وخصوصا المادة 88 الخاصة بإعلان الشغور” الذي يقضي بإجراء انتخابات مسبقة في حالة عدم قدرة الرئيس على استكمال فترة حكمه.

وقرأ تواتي البيان الصادر عن مصالح الرئاسة بأن السيد بوتفليقة يخضع لإعادة تأهيل وظيفي اعتراف ضمني “بوجود إعاقة”، وأنه في “حالة عجز” عن ممارسة مهامه، ما يقتضي حسب قوله “الانتقال إلى تنظيم انتخابات رئاسية مسبقة في أقرب وقت”.

وأشار أمين عام حركة النهضة، فاتح ربيعي، إلى أن ما قامت به السلطة مجرد تضليل وإلهاء للرأي العام، مضيفا أن النشرة الطبية مثلا فضحت كذب وافتراء الأبواق الموالية للسلطة، التي تحدت دون علم بتطور حالته، لافتا إلى أنه كان يتوجب إيداع الملف الصحي لدى المجلس الدستوري للفصل في أهلية الرئيس للاستمرار في منصبه من عدمه.

ولم يخف أمين عام النهضة تشاؤمه من مستقبل اللعبة السياسية، موضحا أن الغموض الذي يحيط بصحة الرئيس، يؤكد أن الانتخابات الرئاسية القادمة ستكون صعبة.

ولفت لخضر بن خلاف، عضو قيادة جبهة العدالة والتنمية، إلى أن البيان الطبي أو الصور اللاحقة لا تغير من حقيقة الوضع، وأن إمكانية بقاء الرئيس بوتفليقة في الحكم أصبح من الماضي، واتهم السلطات بالعمل على تيئيس الجزائريين من وجود فرص للتغيير وتقرير مصيرهم.

وقال الناطق الرسمي باسم التجمع من أجل الثقافة والديمقراطية، عثمان معزوز، إن ما قامت به السلطة من خلال البيانات ونشر الصور مجرد كوميديا تهريجية، متهما السلطات بالكذب وإخفاء الوقائع للهروب من حقيقة أن البلاد في حالة توقف.

المصدر: الخبر الجزائرية