“تشاينا دايلى”: حجم التجارة بين الصين وإفريقيا وصل إلى 200 مليار دولار

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قرر مجلس الأعمال بين الصين وإفريقيا وصندوق التنمية الصيني الإفريقي إنشاء صندوقين جديدين هذا العام لزيادة الاستثمارات الصينية في إفريقيا. يختص أحدهما بتنفيذ مشاريع تجارية، والآخر لأنشطة التعدين.

جاء في جريدة تشاينا دايلي أن مجلس الأعمال قرر إنشاء 550 شركة صينية في إفريقيا، وسيكون لكل صندوق.

1000000000 دولار في المرحلة الأولي من الشركات الأعضاء وCADFund، وسيكون  أكبر صندوق من الأسهم الخاصة في الصين مركزًا بالدرجة الأولى على الاستثمارات الإفريقية.

وقالت الجريدة يتم إنشاء مكاتب للأموال في بكين هذا الشهر، وأن الصين تتطلع للاستثماربطرق مختلفة في إفريقيا، بدلًا من التركيز فقط على بناء مشاريع البنية التحتية مثل الطرق والجسور والموانئ والملاعب في جميع أنحاء القارة”.

وذكرت الجريدة أن تغير البيئة الاستثمارية العالمية وأزمة الديون العالقة في منطقة اليورو والاقتصادات الكبرى دفعت الدول الكبرى مثل الولايات المتحدة والمملكة المتحدة وفرنسا والهند واليابان للتحول لتركيز استثماراتهم بدلاً من الأسواق التقليدية في أوروبا وآسيا، إلى أفريقيا، مضيفة أن أفريقيا تعاني من الجوع ، وتفتقر للسلع الأساسية، وفرص العمل، ولذلك فهي في حاجة لأسواق خارجية جديدة، وتحسين الصناعات التحويلية، والتجارة والخدمات وقطاعات الموارد، مما يتيح فرصًا تجارية غير مسبوقة للمستثمرين الأجانب.

وأكدت  أن إفريقيا لديها فرص جيدة للاستفادة من ارتفاع أسعار السلع الأساسية الدولية، كما أن لدى إفريقيا فرصة من الاستفادة من الاتجاه العالمي للاستثمار لإيجاد حلول لضعف مستويات البنية التحتية، وارتفاع معدلات البطالة والفقر من خلال تسريع التحول من خلال التصنيع القائم على السلع الأساسية.

وقالت: إن القارة الإفريقية لديها فرصة للتحول الصناعي كما فعلت الصين منذ ثلاثة عقود وفي الوقت الذي ستصبح السلع المنتجة الرئيسة بدلاً من كونها مخزن للمواد الخام إلى جهات أجنبية مختلفة، وفي خلال تلك المرحلة الانتقالية طويلة الأجل، فالمزيد من الشركات الصينية سوف تتحرك مصانعها إلى أفريقيا لمساعدة القارة على رفع مستوى القدرة التكنولوجية.

والحكومة الصينية دأبت على تشجيع الشركات المملوكة للدولة والخاصة القادرة على الاستثمار في إفريقيا، كما دعمت مصرف التنمية الإفريقية ومصرف التنمية لغرب إفريقيا عن طريق حقن الأموال، وإلغاء الديون، وإنشاء صناديق مشتركة لعدد من مشاريع الصناعات التحويلية والبناء والتشييد، وذكرت  أن حجم التجارة بين الصين وإفريقيا وصل لما يقرب من 200 مليار دولار خلال العام الماضي، بينما وصلت الاستثمارات الصينية في إفريقيا 17مليار دولار. وفقاً لإدارة الشؤون الإفريقية في وزارة الصين للشئوون الخارجية.

وفي ديسمبر 2012، وصلت عدد الشركات الصينية في إفريقيا 198شركة في 32 دولة إفريقية بها 34.000 موظف محلي و6،400 من العمال الصينيين.