“السفير”: عصابات الخطف تضعف الأمن بالبقاع في لبنان

ذكرت صحيفة السفير اللبنانية أن خطف خليل حمو أمس الأربعاء، آخر ضحايا مسلسل عمليات الخطف بهدف الفدية، ولن يكون الأخير؛ للوقاحة التي تتعامل بها عصابات الخطف، التي تستبيح بشكل واضح، وبدون ضوابط أو مخاوف أمن الناس، منهكة استقرار البقاعيين خصوصاً واللبنانيين والسوريين عمومًا.

ونقلت أن الخاطفين طلبوا من أهلة فدية مالية مقدارها مليون دولار، لإعادته إلى عائلته، يشار إلى أن المنطقة التي حدث  بها الخطف تعد آمنة ومستقرة، وتحت عيون الأجهزة الأمنية والعسكرية، التي يسأل بكثرة وباستغراب عن قدراتها وعن خطواتها لمنع الخطف الذي عاد بقوة إلى البقاع، بعد استراحة «سياسية» لم تدم أكثر من شهرين.

ولم تختلف  أجواء عائلة حمو عن  عائلات أخرى كثيرة في البقاع، عاشت وذاقت مرارة الخطف والقلق على مخطوفها، إلَّا أنها تتشارك أيضًا تلك العائلات في السؤال عن الأمن المفقود.

الخطير أن بعض العمليات يبقى سريا، ولا تعلم به الأجهزة الأمنية؛ لأن أهالي المخطوف لا يريدون ضجيجًا، لا سيما أنهم عايشوا كل عمليات الخطف السابقة، التي انتهت بمجملها بدفع الفدية المالية، أو بتدخل وساطة رسمية لبنانية كبيرة تسمح للقوى الأمنية والعسكرية بقليل من الضغط، فيترك المخطوف حُرًّا، أو يسلمه خاطفوه المعروفون بأسمائهم، والمرصودون بتحركاتهم، والبعيدون عن يد وهيبة المؤسسات والأجهزة الأمنية والعسكرية اللبنانية.