الأسد: العمود الفقرى فى سوريا ما زال صلبًا ونعد للمقاومة في الجولان

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قالت الوفود الزائرة للرئيس السوري “بشّار الأسد”، إنه اثناء تفكيره في سير العمليّات العسكرية بمختلف نواحي البلاد، ومتابعة أدق التفاصيل السياسية والاجتماعية اليومية، يفرد جزءا يسيرا من عقله للتفكير في ما بعد الحرب.

وحسب “الميادين” اليوم، فإن الأسد مرتاح لأن “سوريا لم تقطع فقط مرحلة الخطر الاستراتيجي، بل انتصرت بصمودها طوال هذه المدّة في ظلّ أشرس حملة نفاق عالمي إعلامي وأمني وسياسي عليها” ومرتاح لأن “العمود الفقري في الدولة السورية لا يزال صلبا، إذ أجرى أكثر من ثلاثة ملايين تلميذ سوري امتحانات نهاية العام الدراسي في ظلّ الحرب”.

وغير مرتاح، لأن الحرب خلّفت دمارا هائلا في البنية السورية والعمران والاقتصاد والبنى التحتية والمجتمع والذاكرة السورية عموما، ما سيرتّب جهوداً جبارة لإعادة إعمار ما تهدّم، في البشر والحجر، في رأي الأسد، فإن إعادة إعمار البنى التحتيّة السورية والبيوت المهدّمة ليست القضيّة الكبرى، و”بات لدى القيادة السورية صورة كافية عن آلية إعمار الحجر في البلاد في المرحلة المقبلة”.

الهاجس الأكبر للقيادة السورية والدولة، هو إعادة بناء المجتمع،فيقول الزوار على لسان الأسد :”تأتي بمهندس فيعيد إعمار البنى التحتية والبيوت، وتؤمن بيوتا بديلة وأماكن إيواء لحين الانتهاء من أعمال الإعمار، أما الآثار النفسية التي أصابت المواطنين جراء التهجير وتهدم بيوتهم وذكرياتهم وفقدان أحبتهم والأحياء التي تربوا فيها، فتخطيها مسألة شاقة ومعقّدة وصعبة، ولا يمكن لطبيب نفسي أن ينهيها كما ينجز المهندس عمله”.

وينقل الزوار عن الرئيس قوله : “الفكر التكفيري الذي اخترق المجتمع السوري هو بمثابة تشويه للمجتمع السوري الحي، ومعالجته وإعادة رأب الصدع تحتاج إلى قيام حركات فاعلة وحقيقية تعيد تصويب ما دمره التكفير”.

 كما ينقل الزوار عنه أن “انخراط المجتمع السوري في عملية الصراع مع العدو الإسرائيلي عبر المقاومة يساهم في تحصين الجبهة الداخلية” ويؤكدون أن لديه خطّة كبيرة وطويلة الأمد لمشروع المقاومة في الجولان على غرار ما حققته المقاومة في جنوب لبنان، بعدما باتت الصورة واضحة للخارج والداخل عن منظومة المقاومة، والمطلوب اليوم، بحسب الأسد، “عودة جميع الأحزاب والقوى الوطنية إلى المقاومة، وكذلك القوى الفلسطينية، وسوريا اليوم هي بوابة تحرير الإنسان في الشرق والعالم عبر مشروع المقاومة”.

بحسب الزوار، يدرك الأسد أهمية النفط السوري واللبناني في المرحلة المقبلة، والمخاطر التي تتهدد سوريا ولبنان لحماية النفط في البرّ والبحر، يقول الأسد : “المعركة الكبرى القادمة ستكون على النفط، علينا أن نحمي نفطنا في لبنان وسوريا في البرّ والبحر، النفط في الخليج بيد الأمريكيين، ويستخدم لتدمير بلادنا، علينا أن نستخدم نفطنا للتنمية، وتطوير بلادنا وتوظيف عائداته في الصراع مع العدو الإسرائيلي”.

وكالات

اخبارمصر-البديل