موقع زيمبابوي: مصر تتعرض للمجاعة بسبب سد “النهضة”

قال موقع “زيمبابوي تيربيون” اليوم إن مصر تستورد ما يقرب من 40٪ من احتياجاتها الغذائية، والسكان مازالو في حالة نمو سريع، وفي حالة نقص كمية المياه القادمة من نهر النيل فسوف يعاني المصريون من الجوع.

وأضاف الموقع الزيمبابوي أن معاهدة 1929 تعطي 90% من المياه لدول المصب مصر والسودان، بالرغم أن النهر يبدأ على شكل أمطار من دول المنبع :إثيوبيا، أوغندا، كينيا، تنزانيا، روندا، وبوروندي، ولم يتسبب ذلك في أية مشكلة في ذلك الوقت، ولكن مصر الآن تستخدم كل حصتها من المياه، وكذلك دول المنبع بدأت في استخدام المياه لأغراض الري أيضا.

وذكر الموقع أن سد النهضة الإثيوبي العظيم هو أول اختبار حقيقي لتسامح مصر تجاه جيرانها، برغم أن السد سينقص فعليا من نصيب مصر في مياه النيل 20% في فترة خمس سنوات ملء السد، وحتى بعد ذلك سيكون هناك خسارة سنوية كبيرة نتيجة التبخر.

وأشار الموقع إلى أن أثيوبيا سوف تنفق حوالي 12 مليار دولار على سدود النيل الأزرق، كما أن أوغندا تتفاوض مع الصين لتمويل سد على النيل الأبيض لتوليد 600 ميجاوات.

وقال الموقع إن دول المنبع سوف تبني المزيد من السدود ومشاريع الري، ولن يسمحوا لمصر ممارسة حق الفيتو بموجب معاهدة 1929، مشيرا إلى أنه في عام 2010 ، وقعت دول المنبع الاتفاق الإطاري التعاوني لطلب المزيد من المياه من نهر النيل، ورفض بشكل فعال معاهدة الحقبة الاستعمارية، ومطالبة مصر التخلي عن حق الفيتو وقبول حصة مياه أقل “وهذا ما لم يحدث”.

وحذر محمد علام، وزير مصر من الموارد المائية في عهد الرئيس حسني مبارك عندما وقعت ولايات المنبع اتفاقهما قبل ثلاث سنوات، قائلا  إن “مصر تحتفظ بحقها في اتخاذ ما تراه مناسبا لحماية حصتها”.

وأضاف الموقع أن الحكومة المصرية بعد الثورة يجب ألا تكون أقل قدرة على الدفاع عن مصالح مصر، ولكن هناك مشكلة كبيرة ستواجه مصر بحلول عام 2025،، حيث سوف تحاول مصر  إطعام 96 مليون شخص، وسيكون ذلك صعبا جدا حتى مع حصة مصر العملاقة من مياه النيل دون نقص في حالة عدم بناء السد الإثيوبي سيكون من الصعوبة أن تكفي مصر وارداتها من الغذاء.

وفي تصور الموقع أن مصر ستكون في مواجهة حقيقية وفي الجزء الأضعف لأن الصين تساعد وتمول السدود الإفريقية أما مصر على النقيض فقد تنكرت لها حليفتها السابقة الولايات المتحدة الأمريكية، وربما نجد أن أمريكا غير راغبة في إعادة الانخراط مع الحكومات المصرية خاصة أنه لا يوجد دافع للولايات المتحدة أن تعادي الصين من أجل مصر ؟.