أسرة المجند مختار عصام و”وطن بلا تعذيب” يطالبون بسرعة استخراج التقرير الطبي

تظاهر العشرات من أهالي المجند الشهيد مختار عصام مختار الذي توفي منذ أيام، وعثر على جثمانه في أم شيفة على بعد سبعة أمتار من مدينة السلوم، وعدد من نشطاء حملة “وطن بلا تعذيب” التي تبنت قضيته إعلاميًّا وقانونيًّا عقب صلاة الجمعة أمام مقر قيادة المنطقة الشمالية العسكرية.

واتهم محمد عصام، شقيق المجند مختار، قيادات الشهيد بالجيش بالإهمال، محتملاً تورط زملائه في قتله، مضيفاً أن قيادات الكتيبة قاموا بإمدادهم بمعلومات مغلوطة عن وفاته،حيث قالوا إنه توفي مرتدياً ملابس معينة، وفوجئوا بها عند استلامهم لها منذ يومين مطبقة وضمن متعلقاته التي لم يرتدِها، كما وجدوا ملابسه العسكرية بها قطع دليلاً على ارتدائه لها وقت وفاته.

واستنكر عدم إعلامهم بتغيب شقيقه منذ اليوم الأول واعتباره متغيباً، مطالباً بسرعة استخراج التقرير الطبي المبدئي حول الوفاة ،والذي كان من المفترض صدوره بعد الوفاة بـ 24 ساعة فقط والذي لم يصدر حتى الآن.

ومن جانبه قال منصور حمدي، منسق حملة “وطن بلا تعذيب” بالإسكندرية إن الحملة تبنت قضية مختار، وستبدأ في الإجراءات القانونية من الأسبوع المقبل؛ للكشف عن ملابسات وفاته وأسباب مقتله وتعذيبه، معتبراً أن قضيته تعد حلقة من مسلسلات الخطف والتعذيب للمجندين، مستنكراً عدم شفافية القوات المسلحة في توضيح سبب الوفاة.

واعتبر أن السكوت عن القضية بحجة أنها مؤسسة سيادية يعمق القضية أكثر ،معتبراً أن كرامة المواطن وحرمة دمه فوق أي سيادة لأي مؤسسة في الدولة .

ورفع المتظاهرون لافتات كُتب عليها “مختار عصام شهيد القوات المسلحة، وعصام مختار شهيد القوات المسلحة، وخالد سعيد شهيد الداخلية، بينهما ثورة كأنك يا أبو زيد ما غازيت، وباسم كل شهداء التعذيب، لا للتعذيب”.