“قادروف”: لا جهاد في سورية بل حملة خارجية لإسقاط النظام

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

صرح رمضان قادروف رئيس جمهورية الشيشان بروسيا الاتحادية بأن هناك أجهزة خاصة أجنبية تحاول تجنيد الشباب من الشيشان للقتال في صفوف المعارضة السورية.

وقال قادروف في حوار أجرته معه وكالة “إنترفاكس” الروسية: “ليس سرا على أحد أن ما يسمى بالمعارضة السورية تقودها أجهزة خاصة أجنبية، ولا يسعى أحد لإخفاء هذه الحقيقة”.

وأضاف قادروف حسب ما نشرته “روسيا اليوم” اليوم السبت أنه “من الطبيعي أنهم يحاولون تجنيد الشباب القادم من روسيا إلى سوريا، ولا توجد ثقة في أن هذا التجنيد لن يستهدف بلادنا”، مؤكدا أن ما يحدث فى سوريا ليس جهادا، بل حملة خططت لها قوى خارجية بدقة لإسقاط النظام وتدمير البلاد وتصفية قواتها المسلحة.

وأشار قادروف إلى أن بضعة أشخاص من الشيشان موجودون في سوريا، وتابع قائلا: “حسب معطياتنا، فإن خمسة أو ستة من سكان الجمهورية قد لقوا مصرعهم هناك، متساءلا من أجل ماذا ومن؟”.

ودعا قادروف إلى عرض طبيعية المعارضة السورية وما تسعى إليه وما علاقتها بالإسلام في القنوات التليفزيونية، وأضاف أنه عقد اجتماعا خاصا بمشاركة رجال دين بارزين في الشيشان وبعض الوزراء وكلفهم بـتعريف الشباب بالطابع الحقيقي للأحداث في سوريا لمنع احتمال تجنيدهم للمشاركة في هذه الحرب.

ونقل الرئيس الشيشاني عن علماء مسلمين أنه “لا توجد في سوريا أية ملامح للجهاد، بل هو صراع من أجل السلطة والموارد، وفي هذه الحرب يخضع ما يسمى بالمعارضة لمن يمولها ويزودها بالسلاح والذخائر ويرسل لها خبراء عسكريين”.