السعودية تتسلم جثث لمواطنيها قتلوا في معارك بسوريا

كشف مصدر أمني سعودي في مطار الملك “فهد” الدولي بالأمس عن وصول 70 جثة لمواطنين سعوديين قتلوا في معارك داخل الأراضي السورية.

وأفاد المصدر بأن السعودية كانت قد أرسلت دبلوماسيين إلى تركيا لتسهيل ومتابعة حركة نقل الجثامين، وفي سؤال حول وجود هؤلاء في سوريا بصفة حكومية قال “الحكومة السعودية لم ترسل أي مواطن للقتال في سوريا ومن يذهب يذهب بمبادرة شخصية”.

وأضاف المصدر أن بين الجثامين 4 نساء كانوا ضمن المجموعات المقاتلة في سوريا، وحول الأعداد المتبقية في سوريا من السعوديين قال: “ليس لدينا أرقام دقيقة حول العدد الرسمي إلا أنها أكثر من 8000 مواطن سعودي”.

ومن جهة أخرى أفادت تقارير صحفية عن تحرك بعض أهالي المقاتلين السعودين ومطالبة الحكومة السعودية بضرورة سحب أبناءهم من الحرب الدائرة هناك، وتشهد المملكة بعض التحركات من قبل أهالي المفقودين في سوريا الذين ذهبوا بهدف الجهاد في ظل توتر وتكتم من قبل النظام السعودي.

وكان المتحدث الرسمي باسم الداخلية السعودية صرح في مارس الماضي بأن “من شارك في القتال الدائر في سوريا سيعتقل فور عودته إلى المملكة” وأضاف: “أن انضمام عدد من السعوديين إلى الأزمة السورية يعد أمرا مخالفا للأنظمة السعودية”.

وكشفت تقارير دولية استندت إلى مصادر إعلامية وسياسية متعددة عن ضلوع الاستخبارات السعودية بتسهيل حركة انتقال العناصر المقاتلة عبر الأراضي الأردنية إلى داخل سوريا، كما أوضحت المصادر حجم الدعم اللوجيستي الهائل الذي قدمته السعودية عبر وسطاء لبنانيين وأردنيين لمقاتلي الجيش الحر و جبهة النصرة، حسبما ذكر موقع “مرآة الجزيرة”.

وكالات