“المعارضة” تلوح بالـ15يومًا.. وتختلف .. من يديرالبلاد حال سقوط “مرسي”

“إسقاط جماعة الإخوان والسعى لإجراء انتخابات رئاسية مبكرة أو إسقاطه إن لزم الأمر” هكذا تتلخص مطالب قوى المعارضة ومن سيخرج إلى جميع محافظات مصر للتظاهر يوم 30 يونيو المقبل.

قام “البديل” بالحديث مع قيادات تلك الأحزاب، ومعرفة ما يخططون له من أجل هذا اليوم المرتقب، والكشف عن عدة تساؤلات من بينها، من سيدير شئون البلاد حال تنفيذ ما ينتوون عليه وهو تنحي الرئيس؟!.

قال مدحت الزاهد -نائب رئيس حزب التحالف الشعبي الاشتراكي- “الحزب سيشارك فى تظاهرات 30 يونيو أمام قصر الاتحادية, تحت شعار اتفقت عليه القوى السياسية والثورية وهى سحب الثقة من مرسي, والمطالبة بإجراء انتخابات رئاسية مبكرة، وأضاف”نعمل على إحياء شعارات الثورة الأساسية المسكوت عنها، وهى عيش، حرية، عدالة اجتماعية، كرامة إنسانية”.

وأضاف”حملة تمرد أصبحت هى الحملة الأم التي يدخل بها جميع المطالب على مدار عامين, من ضمنها استقلال القضاء، ورفض مشروع قناة السويس, ورفض الهجمة على الإعلام, ورفض مشروع التمكين وأخونة مؤسسات الدولة، ورفض قانون الصكوك المشبوه على حد وصفه.

قال سمير سليم -عضو السكرتارية المركزية للحزب الاشتراكي المصري- إن الحزب ضمن تحالف يساري أوسع يسمى “التحالف الديمقراطي الثوري”, وأن التحالف الديمقراطي سينظم اجتماعا الأربعاء المقبل لمناقشة كيفية المشاركة فى 30 يونيو المقبل, والمطالب التي سيتم رفعها من الأحزاب الاشتراكية أعضاء التحالف.

وأضاف “المطلب العام المعلن والذى يتوافق مع الحزب الاشتراكي المصري هو إسقاط نظام الإخوان, مشيراً إلى أنه لم يتم الاتفاق حتى الآن عما يطلب إجراءه بعد ذلك من انتخابات رئاسية مبكرة, أم مجلس رئاسي مدني, وأن ذلك الأمر يكون نقطة على جدول التحالف الديمقراطي فى اجتماعه المقبل الذي سيكون داخل حزب التجمع, مشيرًاً إلى أن الحزب سيتجه ضمن الجماهير العريضة التى ستتظاهر أمام قصر الاتحادية.

وأفاد أحمد عبد اللطيف القيادي باتحاد الشباب الاشتراكي أن نزولهم يوم 30 يونيو سيكون أمام بوابات قصر الاتحادية، وتسليم البلاد إلى رئيس المحكمة الدستورية العليا لإدارة شئونها خلال فترة لا تزيد عن ستة أشهر، يتم خلالها وضع دستور يضمن مدنية الدولة والعدالة الاجتماعية والعمل على إعداد انتخابات رئاسية على ضوء ذلك الدستور.

وقال خالد تليمة -عضو المكتب التنفيذي بالتيار الشعبي- إن التيار سيشارك فى تظاهرات 30 يونيو لسحب الثقة من “مرسي” بعد الفشل الذي أثبتته جماعة الإخوان المسلمين فى إدارة البلاد, مشيرًاً إلى ان المطلب الاساسي التى اتفقت عليه القوى المدنية هو اسقاط جماعة الاخوان والسعى لاجراء انتخابات رئاسية مبكرة.

وأكد وائل نواره -عضو الهيئة العليا بحزب الغد- أنهم سيشاركون في تظاهرات يوم 30يونيو التي دعت إليها بعض القوي السياسية ، معلنًا عن توليهم للأمور التنسيقية والتنظيمية  في التظاهرات مثل  تقديم بعض الخيام لحماية المتظاهرين من أشعة الشمس،  واللافتات المكتوب عليها مطالب المتظاهرين، وتوزيع بيانات وتعليمات تحافظ على سلامة المتظاهرين.

وانتقد نواره دعوات التيار الإسلامي للحشد في نفس التوقيت مما يحدث صدامًا بين المؤيد والمعارض مما يجر البلاد إلى حرب أهلية قد تشهدها البلد خلال هذه الأيام وهو تكرار لما حدث أمام قصر الاتحادية منذ عدة شهور .

 وتأتي هذه الدعوات في رد فعل من الشارع المصري يعبر عن غضبة تجاه السياسة الخطأ التي تتبعها الإدارة السياسية ، وهو رد فعلي ديمقراطي يعبر عن مطالب الشعب، مضيفا أن هذه التظاهرات هي التي دعي إليها الشارع واستجابت لها الأحزاب السياسية.

ومن جهة آخري قال خالد التهامي -عضو الهيئة العليا لحزب الوفد- إنهم متضامنون مع جميع دعوات الأحزاب السياسية وحركة تمرد.

وأعلن أنهم يخرجون باكرًا عن الموعد المحدد للمليونية،  حيث يجتمعون  أمام المقر الرئيسي بالدقي وباقي أعضاء  في عواصم المحافظات في جميع أنحاء الجمهورية، وأنه من المرجح أن يعتصموا ابتداء من يوم الجمعة الموافق 28 يونيو.

ولخص التهامي مطالبهم في  إجراء انتخابات رئاسية مبكرة بسبب فشل الدكتور محمد مرسي في إدارة أمور البلاد، وتكرار الأزمات التي تعيش فيها مصر منذ انتخابه .

وقال:  “مرسي لا يصلح لهذا المنصب خاصة  بعد الثورة، مشيرًا إلى أن انفراد فصيل واحد بالسلطة من أسباب فشل الإدارة”.

وقالت  الدكتورة بسنت فهمي -نائب رئيس حزب الدستور- إن حزب الدستور من ضمن الأحزاب  التي دعت إلي التظاهر  يوم30 يونيو،  وهو حق من حقوق التعبير عن الرأي وهو شكل ديمقراطي  قانون في الاعتراض عن القرارات الخطأ وحالة التخبط في اتخاذ القرار، التي تعاني منها مصر .

وأوضحت أن تظاهرات 30 يونيو جاء للاعتراض على مسلسل إهانه مصر في معظم دول العالم على يد “الجماعة” ومحاولة أخونة الدولة والسيطرة على كل مؤسساتها من جانب مكتب الإرشاد.