“هآرتس”: الاستيطان سيقضي على “الحلم الصهيوني”

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

وصفت صحيفة “هآرتس” الاسرائيلية اليوم تواصل الازدياد في البناء بالمستوطنات الإسرائيلية بالضفة الغربية، وصمتْ الحكومة الإسرائيلية التي وصفتها بأنها “يمينية لا تفعل شيئًا لوقف التوسع الاستيطاني”، بأنها ستُغرِق إسرائيل وتفضي بها إلى “الانتحار”.

وأشارت في تقرير لها إلى أنه في الربع الأول من العام 2013 تم البدء ببناء 865 وحدة سكنية جديدة في المستوطنات، وزاد عدد بدايات البناء في الضفة الغربية المحتلة بنسبة 176% قياسًا بالفترة الموازية من العام الماضي، وزادت النسبة فيها بنسبة 355% بالمقارنة مع الربع الأخير من العام 2012، حيث كان من بين كل 100 إسرائيلي، 4 مستوطنين فقط، بينما اصبح اليوم  من بين كل 100 شقة جديدة بدأ بنائها خلال العام الجاري، تبنى 8 شقق ونصف في المستوطنات.

ولفتت إلى أن البناء داخل المناطق الإسرائيلية ينخفض بمقدار موازٍ للبناء الجديد في مستوطنات الضفة، وأن هناك توجه واضح بأنه في غضون وقت قصير ستزيد أعداد المستوطنين زيادة حادة، وسيستطيعون صد كل محاولة لتقسيم البلاد، وإذا استمرت حكومة نتنياهو ولابيد وبنيت على حالها فإنها “ستقضي على حل الدولتين وعلى الكيان اليهودي الديمقراطي والحلم الصهيوني”، وفقًا لـ”هآرتس”.

وأضافت أن المسألة ليست مسألة سلام؛ لأنه لن يكون هناك في السنوات القريبة سلام بين إسرائيل والفلسطينيين، وليست المسألة أيضًا مسألة انسحاب مطلق فوري لأن إسرائيل لن تستطيع في السنوات القريبة أن تنقل الضفة الغربية إلى الفلسطينيين بنفس سرعة نقلها قطاع غزة إليهم.