أوغندا تحتذي بإثيوبيا وتبني سدًّا بتمويل صيني قريبًا

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

قالت وكالة أنباء رويترز: إن الصين تعيد إحياء مشروع سد أوغندا التي كانت تعتزم الثانية بناءه على نهر النيل الأبيض وتوقف لعدة سنوات؛ لنقص التمويل.

فجرت وثيقة حكومية قضية جديدة تجاة مشكلة السدود بأن الصين قدمت ائتمانا بقيمة 500 مليون دولار لأوغندا، لمساعدتها على بناء سد كبير لتوليد الكهرباء على النهرالنيل الأبيض في منطقة كاروما، لتعيد إحياء المشروع الذي تبلغ تكلفته ملياري دولار، والذي توقف عدة سنوات بسبب نقص التمويل.

وأضاف موقع أوول أفريكا أن الحكومة الأوغندية صرحت بأنه من المتوقع أن يولد السد 600 ميجاوات من الكهرباء قبل نهاية 2013 وأن بناءه سوف يستغرق خمس سنوات، وتابع أنه بتلك المواصفات سيكون السد أكبر سد لتوليد الكهرباء في أوغندا، بعد أن بدأت في تشغيل سد بوجاجالي الذي يقع على نهر النيل أيضا، والذي يولد 250 ميجاوات.

ويأتي معظم إنتاج أوغندا من الكهرباء الذي يبلغ 550 ميجاوات من مصادر مائية مختلفة، كما أظهرت الوثيقة ميزانية 2013-2014 من وزارة المالية الأوغندية، أن 700 مليون دولار من تمويل المشروع سيأتي من مصادر حكومية، و500 مليون دولار من الصين، فيما تعتزم الحكومة جمع المبلغ الباقي من وكالات للتنمية.

وتوجد أوغندا في القسم الشمالي من بحيرة فكتوريا، ومايليه شمالا وغربا وإلى الشمال قليلا من الدائرة الاستوائية، وتحدها كينيا من الشرق وتنزانيا من الجنوب، والسودان من الشمال، وزائير من الغرب وروندا من الجنوب الغربي وعاصمتها كمبالا، شمالي بحيرة فكتوريا ومن أشهر مدنها عنتيبي التي سميت باسمها الاتفاقية التي بموجبها تقسيم مياه النيل وترفض مصر التوقيع عليها.

وتغطي المياه العذبة حوالي خمسة عشر بالمائة من مساحتها، وتتكون من فيكتوريا وبحيرة أبراهيم وكيوجا وأجزاء من بحيرة ألبرت وإدوارد وتقطع أرض أوغندا العديد من روافد نهر النيل.