إسرائيل تصعد.. حزب الله يتجاهل الأمم المتحدة ويرفع أعلامه جنوب الليطانى

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

نشرت صحيفة معاريف الإسرائيلية تقريرا على موقعها الإلكتروني اليوم قالت فيه، إن حزب الله اللبناني عاد لرفع الأعلام على الأسلاك الشائكة التي تفصل الحدود الإسرائيلية عن اللبنانية في الذكرى السابعة للحرب الأخيرة بين إسرائيل وحزب الله.

وقالت الصحيفة إن حزب الله اللبناني يتجاهل تواجد قوات الأمم المتحدة ويتجاهل القرار الدولي بمنع قواته من الوصول إلى جنوب نهر الليطاني، وقام في الأيام الأخيرة بنشر مئات إن لم يكن الآلاف من أعلام الحزب على الحدود حيث بدا وضعها في المنطقة التي أسر فيها ثلاثة جنود إسرائيليين قبل اندلاع الحرب.

ونقلت الصحيفة عن مصدر إسرائيلي قوله إن نشر هذه الأعلام يمثل رسالة وثيقة حول ما يريده الحزب، وقالت الصحيفة إن سكان شمال إسرائيل يعيشون هدوءا منذ سبع سنوات، ولكنهم اليوم يترقبون ما يجري داخل الحدود المقابلة سواء في الحدود مع سوريا أو لبنان، ويترقبون ما ستؤول إليه الأمور، كما أنهم يترقبون بشكل أكبر ما سيجري على الحدود مع لبنان بعد أن استفاقوا في الأيام الأخيرة على أعلام حزب الله وهي تغطي أكثر من 200 متر على طول الحدود والتي وضعت على الأسلاك الحدودية الشائكة.

وقال السكان لصحيفة معاريف، إنهم شاهدوا هذه الأعلام نصبت بعد الحرب لكن القوات الدولية أزالتها لكنهم عادوا في الأيام الأخيرة لمشاهدتها بشكل كبير وهم يشاهدونها تنمو كالفطر بعد المطر، في اشارة لانتشارها وكبر حجم بعضها موضحين أنهم يعتبرون أن وضعها بهذه الطريقة مؤشر لهم على نية حزب الله خرق القرار الدولي الذي تم اتخاذه من قبل مجلس الأمن والذي أوقف الحرب عام 2006 ومنع بموجبه حزب الله من الوصول إلى الحدود كما تم نشر القوات الدولية التي وضع حزب الله إعلاما له بالقرب من أحد معسكراتها مؤخرا أيضا.

وأضاف السكان أنهم اعتادوا أن يروا أعلام حزب الله لساعات، حيث كانت قوات الجيش اللبناني والأمم المتحدة تزيل هذه الأعلام لكنها لم تقم بذلك خلال الأسبوع الأخير، مشيرين إلى أنهم شاهدوا مؤخرا خياما تنصب على طول الحدود لكن الجيش اللبناني أشار إلى أن هذه الخيام تابعة له، حيث يحاول الجيش ضبط الحدود مع سوريا خصوصا تلك القريبة من الحدود المشتركة مع إسرائيل والتي يحاول المتمردون استغلالها للعبور إلى داخل سوريا للقتال ضد نظام بشار الأسد.

واختتمت الصحيفة بالقول إن سكان شمال إسرائيل يشعرون بالقلق من تصرفات حزب الله اللبناني بالحدود ويتوقعون اندلاع مواجهة جديدة في اية لحظة.