حماس تقود حملة لمكافحة “الترامادول” بسبب انتشاره بغزة

أعلنت وزارة الداخلية في الحكومة المقالة التي تديرها “حماس” في قطاع غزة أمس، عن حملة لمكافحة انتشار عقار “الترامادول” المخدر بغرض التوعية العامة من مخاطره على الصحة.

وقال المتحدث باسم وزارة الداخلية في الحكومة المقالة إسلام شهوان، في مؤتمر صحفي عقده بغزة، إن الحملة التي ستحمل اسم “الأترامال..عار ودمار”، هي “توعوية تثقيفية وقائية بالدرجة الأولى للتحذير من آفة وخطر العقار المدمر على عقول الشباب الفلسطيني ونسيج المجتمع”.

وذكر شهوان أن الحملة تستهدف “توضيح الآثار الصحية والنفسية والاجتماعية والأمنية والاقتصادية لحبوب العقار المدمر”، مشيرًا إلى أنها ستستمر حتى العاشر من الشهر المقبل.

ويأتي الإعلان عن الحملة في ظل انتشار تعاطي عقار “الترامادول” خلال السنوات الأخيرة في القطاع الذي يعاني أوضاعا اقتصادية ومعيشية صعبة.

ولا تتوفر أي إحصائيات رسمية في قطاع غزة بشأن أعداد المدمنين على تعاطي عقار الترامادول، لكنه يعد ذائع الصيت بالنسبة لسكان القطاع في دلالة على حجم انتشاره الهائل.

واتهم رئيس حملة مكافحة العقار العقيد كمال أبو ندى في تصريحات أمس لـ “شينخوا” من وصفهم بعملاء إسرائيل، بالعمل على ترويج العقار والحبوب المخدرة في أوساط الشباب في قطاع غزة.

وذكر أبو ندى، أن تهريب الحبوب المخدرة خصوصًا الترامادول يتم من خلال أنفاق التهريب الأرضية بين قطاع غزة مصر وعبر النقاط الحدودية بين إسرائيل والقطاع “خدمة لأهداف الاحتلال بتدمير المجتمع الفلسطيني”.

وبين أن الحكومة في غزة تتبع الوسائل القانونية في متابعة الأنفاق بدقة لمنع تهريب كافة أنواع المخدرات التي قال، إنها قضية تمس بالأمن القومي الفلسطيني وتتطلب تكاتفا للجهود من أجل القضاء عليها.

وسبق أن حذرت دراسة مسحية نشرتها الأمم المتحدة للمساواة بين الجنسين من تزايد الإصابة بالصدمات والضغوط بين سكان قطاع غزة بسبب الرغبة في العلاج الذاتي بأدوية مخدرة من دون إشراف طبي.

وكالات

أخبارمصر-البديل