بلاغ للنائب العام ضد “الزند” بتهمة ازدراء الأديان

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

بسم الله الرحمن الرحيم

نظرا للعديد من الظروض ترافق معها الأجواء المحيطة بالعمل الإعلامي في مصر و كذلك مع استمرار حجب محتوي المؤسسة عن الوصول للجمهور قررت إدارة مؤسسة البديل تعليق و تجميد موقع البديل و منصاته الإعلامية وإيقاف بث كافة أنواع المحتوي المرئي و المكتوب لحين إشعار آخر

ونعتذر لجمهورنا ومتابعينا عن عدم قدرتنا علي الاستمرار في الوضع الحالي علي أمل العودة يوما ما إن شاء الله تعالي

البديل ٢٢ إبريل ٢٠١٨

تقدم أحمد يحيى أحمد، المنسق العام لائتلاف خريجي الحقوق والشريعة والقانون، وحسين عبد الرحمن، عضو المكتب التنفيذي لائتلاف شباب الثورة لتطهير القضاء، ببلاغ إلى النائب العام المستشار طلعت عبد الله، ضد المستشار أحمد الزند رئيس نادي القضاة، لاتهماهم له بإزدراء الأديان.

ذكر البلاغ رقم 1030 بلاغات نائب عام، أنه أثناء انعقاد الجمعية العمومية لنادي القضاة للمطالبة باستقلال القضاء، أصدر الزند بعض الألفاظ النابية، والتي تنال من الدين الإسلامي، مشككًا في بعض الآيات القرآنية، كما وصف بعض المسلمين بأنهم غير مسلمين ولا ينتمون إلى الإسلام، موجهًا كلامه لحزب الوسط، وأكد أنه مؤيدًا لجبهة الإنقاذ، مما ينفي حياديتة كقاضي، ويفقده حقه في تولي منصب القضاء، مما يتعين معه رفع الحصانة عنه لاتخاذ اللازم قانونًا ضده.

وأفاد البلاغ أيضًا أن الزند شكك في نزاهة قاضي التحقيق، الذي يتولي التحقيق في البلاغات المقدمة في سب وقذف بعض القضاة، مما يؤكد أن الزند يتدخل في أعمال قاضي التحقيقات، كما هدد بحبس المعارضين والمطالبين بتطهير القضاء، أثناء حديثه إلى وكلاء النيابة، قائلًا “لو أعطيت إشارة إلى أعضاء النيابة وشباب القضاة لاتخذوا كافة الإجراءات ضد من يطالبون بتطهير القضاء”، مما يؤكد وجود نية مبيتة لاتخاذ إجراءات ضد المطالبين بتطهير القضاء.

وطالب مقدما البلاغ في نهايته، برفع الحصانة عن الزند، والتحقيق معه بتهمة ازدراء الأديان وتدخله في أمور القضاء.